حم، د وابن خزيمة، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، قط وصححه طب، ك، ض عن عبد الله ابن ثَعْلبة بن صُعَيْر، ويقال: ابن أَبى صُعير العُذْرى عن أَبيه (٢).
(١) ورد في مجمع الزوائد جـ ٣ صـ ٢٨٠ باب: العمرة في رمضان برواية أبي طليق حديث بلفظ: عن أبي طليق أن امرأته قالت له: "وله جمل وناقة - اعطني جملك أحج عليه، قال: هو حبيس في سبيل الله، قالت: إنه في سبيل الله أن أحج عليه، قالت: فأعطنى الناقة، وحج على جملك، قال: لا أوثر على نفسى أحدا، قالت: فأعطنى من نفقتك، قال ما عندى فضل عن ما أخرج به وأدع لكم، ولو كان معى لأعطيتك، قالت: فإذا فعلت ما فعلت فأقرئ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السلام إذا لقيته، وقل له الذى قلت لك، فلما لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقرأه منها السلام وأخبره بالذى قالت له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صدقت أم طليق، لو أعطيتها جملك كان في سبيل الله ولو أعطيتها من نفقتك أخلفها الله لك"، قلت: فما يَعْدِلُ الحج معك؟ قال: "عمرة في رمضان". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، والبزار باختصار عنه، ورجال البزار رجال الصحيح. و(أبو طليق الأشجعى) ترجمته في (أسد الغابة) رقم ٦٠٣٠ وقال: وقيل: أبو طليق، الأول أكثر وهو أشجعى له صحبة، وذكر الحديث في ترجمته، وقال محققه: أخرجه البغوي وابن السكن، انظر الإصابة جـ ٤ صـ ١١٤ اهـ. (٢) الحديث في الفتح الرباني جـ ٩ صـ ١٤٣ - ١٤٤ برواية عبد الله بن ثعلبة بن صغير بلفظ: وعنه من طريق ثان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أدوا صاعا من قمح أو صاعا من بر" (وشك حَمَّاد) عن كل اثنين صغير أو كبير، ذكر أو أنثى، حر أو مملوك، غني أم فقير، أما غنيكم فيزكيه الله، وأما فقيركم فيرد عليه أكثر مما يعطى". وفي سنن أبي داود جـ ٢ صـ ١١٤ كتاب (الزكاة) باب: من روى نصف صاع من قمح، رقم ١٦١٩ قال: حدثنا مسدد وسليمان بن داود العنبكي قال: ثنا حماد بن زيد عن النعمان بن راشد عن الزهري قال مسدد عن ثعلبة بن عبد الله بن أبى صعير عن أبيه وقال سليمان بن داود: عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله بن أبى صعير عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صاع من بر أو قمح على كل اثنين صغير أو كبير، حر أو عبد، ذكر أو أنثى، أما غنيكم فيزكيه الله، وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطاه". زاد سليمان في حديثه: "غني أو فقير". =