للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١١/ ١٤٨٣٥ - "سمِعْتُمْ بمَدينَة - جَانِبٌ منْهَا فِى البَرَّ، وَجَانِبٌ مِنْهَا فِى الْبَحْرِ؟ قَالُوا: نَعَم يَا رسُولَ اللهِ، قَالَ: لَا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَغْزُوهَا سَبْعُون أَلْفًا مِنْ بَنِى إِسْحَاقَ، فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا: فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ، وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْم، قَالُوا: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا الَّذِى فِى الْبَحْرِ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ، : لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فيسْقُطُ جَانِبُها الآخَر ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فيُفْرَجُ لَهُمْ فَيَدْخُلُونَهَا فَيَغْنَمُونَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُون الْمَغَانِمَ إِذَا جَاءَهُمْ الصَّرِيخُ فَقَالَ: إِنَّ الدَّجَّال قدْ خرَجَ فَيَتْركُونَ كُلَّ شَىْءٍ وَيَرْجعُونَ".

م عن أَبى هريرة (١).

٢١٢/ ١٤٨٣٦ - "سَمِعْتُ كَلَامًا فِى السَّمَاءِ، فَقُلْت: يَا جبْرِيل مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مُوسَى. قُلْتُ: وَمَنْ يُنَاجى؟ قَالَ: رَبَّهُ - تَعالَى - قُلْتُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ عَلَى رَبَّه؟ قَال: إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - قَدْ عَرَف لَهُ حِدَّتَهُ".

حل عن ابن مسعود (٢).


(١) الحديث في صحيح مسلم جـ ٤ باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان ص ٢٢٣٨ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز (يعنى ابن محمد) عن ثور (هو ابن زيد الديلى) عن أبى الغيث عن أبى هريرة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "سمعتم بمدينة ... الحديث".
(٢) الحديث في الحلية جـ ١٠ صـ ٣٨٦ في ترجمة ابن حفيف رقم ٦٦٠ بلفظ: حدثنا القاضى أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا شعيب بن أحمد الدراعى، حدثنا (الخليل أبو عمرو (و) عيسى بن المساور) قالا: حدثنا (مروان بن معاوية) حدثنا (قنا بن عبد الله النهمى) عن (ابن ظبيان) عن (أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود) عن أبيه عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال "سمعت كلامًا في السماء فقلت: يا جريل، من هذا؟ قال: هذا موسى. قلت: ومن يناجى؟ قال ربه. قلت: ويرفع صوته على ربه؟ قال: إنه قد عرف له حدته".
وأما (عيسى) فله ترجمة في تهذيب التهذيب جـ ٨ صـ ٢٢٩ رقم ٤٢٥، وقال: (عيسى بن المساور) ابن مساور الجوهرى، أبو محمد البغدادى، روى عن الوليد بن مسلم ومروان بن محمد ومروان بن معاوية، وسويد بن عبد العزيز وغيرهم، وروى عنه النسائي وابن أخيه أبو جعفر أحمد بن القاسم بن مساور، وأحمد بن على الخزار ومحمد بن عبد ومعين بن كامل، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج، قال النسائى لا بأس به، وقال السراج: كان محمد بن إشكاب يحسن الثناء عليه، وقال الخطيب: كان ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان روايًا للوليد بن مسلم .. الخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>