١٤٣/ ١٤٧٦٧ - "ستَكُونُ فتَنٌ - قيل: يا رسول الله فَما تَأْمرنَا؟ قَال: علَيْكُمْ بِالشَّامِ".
ت حسن صحيح، وتمام، كر عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده (٢).
(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: ما يفعل بالفتن ج ٧ ص ٣٠٣ عن جندب بن سفيان، قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه (شهر بن حوشب) و (عبد الحميد بن بهرام) وقد وثقا، وفيهما ضعف. والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر رقم ٤٤٠٥ كتاب (الفتن) باب: الأمر باتباع الجماعة، بلفظ: جندب بن سفيان (رجل من بجيلة) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ستكون من بعدى فتن كقطع الليل المظلم يصدم الرجل كصدم حياة فحول الثيران، يصبح الرجل فيها مسلمًا ويمسى كافرًا, ويمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا" فقال رجل: فكيف نصنع عند ذلك يا رسول الله؟ قال: "ادخلوا بيوتكم، وأخملوا ذكركم" فقال رجل من المسلمين: أرأيت إن دخل على أحدنا بيته؟ قال: "فليمسك بيده، وليكن عبد الله المقتول، ولا يكن عبد الله القاتل، فإن الرجل يكون في فئة الإسلام، فيأكل مال أخيه، ويسفك دمه، ويعصى ربه، ويكفر بخالقه، وتجب له جهنم" (لأبى بكر): إسناده حسن، وقال المحقق: ونحوه في الإتحاف، وقال الهثمى: رواه الطبرانى، وفيه (شهر بن حوشب) و (عبد الحميد بن بهرام) وقد وثقا، وفيهما ضعف ٧/ ٣٠٣ قلت: هما في إسناد أبى بكر - أيضًا - وقال المحقق أيضًا: وجملة "يصدم الرجل إلى قوله الثيران" ليست هذه الفقرة في الزوائد أهـ. وانظر حديث رقم ٤٤٢١ من نفس الكتاب، فقد ذكر الحديث مرة أخرى من رواية جندب بن سفيان رجل من بجيلة - بلفظ: قال: إنى لعند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذاك: "سيكون بعدى فتن كقطع الليل المظلم تصدم كصدم حراة فحول الثيران - قال المحقق: "ليست هذه الفقرة في الزوائد: يصبح الرجل فيها مسلمًا ويمسى كافرًا .... إلخ الحديث". وعزاه لأبى يعلى، قال المحقق: قال البوصرى: رواه إسحاق بسند صحيح أهـ. و(شهر بن حوشب) ترجمته في الميزان رقم ٣٧٥٦ وقال: الأشعرى عن أم سلمة وأبى هريرة وجماعة، وعنه قتادة، وداود بن أبى هند وعبد الحميد بن بهرام وجماعة، وذكر فيه توثيقًا وجرحًا. و(عبد الحميد بن بهرام) ترجمته في الميزان رقم ٤٧٦٦ وقال: صاحب شهر بن حوشب، وثقه يحيى بن معين وأبو داود الطيالسى، وقال أبو حاتم: أحاديثه عن شهر صحاح، وقال أيضًا: لا يحتج به، وقال أحمد أحاديثه عن شهر بن حوشب مقاربة، وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبد الحميد بن بهرام شيئًا قط، وقال القطان: من أراد حديث شهر فعليه بعبد الحميد بن بهرام، وقال أبو حاتم: هو في شهر مثل الليث في سعيد المقبرى. (٢) الحديث في تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى للمباركفورى، ج ٦ ص ٤٣٣ أبواب: الفتن، باب ما جاء في أهل الشام باختلاف، قال: حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله أين تأمرنى؟ قال: "ها هنا" ونحا بيده نحو الشام، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.