للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخليلى في فضائل قزوين، والرافعى عن على قال أَبو حفص عمر بن زادان، غريب تفرد به خالد بن حميد عن الأَعمش (١).

١٢٤/ ١٤٧٤٨ - "سَتُفْتَحُ علَى أُمَّتِى مدِينتانِ: إِحْدَاهُمَا مِن أَرْضِ الدَّيْلَمِ يُقَالُ لَهَا: قَزْوِينُ، والأُخْرى مِن أَرْضِ الرُّومِ: يُقَالُ لَهَا الاسكندريةُ؛ منْ رابطَ في شَىْءٍ مِنْهَا خَرج مِن ذُنُوبِهِ كَيْوم ولَدتْهُ أُمُّهُ".

أبو الشيخ في كتاب الأَمصار، ومحمد بن داود بن ناحية المهرى في فضائل الاسكندرية، وميسرة بن على في مشيخته، والرافعى عن بعض الصحابة (٢).

١٢٥/ ١٤٧٤٩ - "سَتُفْتَحُونَ منَابِت الشِّيحِ".

طب عن معاوية (٣).


(١) انظر الأحاديث السابقة والحديث الآتى برقم ١٢٤.
(٢) الحديث في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الموضوعة لابن عراق الكنانى: الفصل ٣ ص ٦٣ رقم ٦٢ بلفظ (حديث الأعمش) عن مولى لعمر بن عبد العزيز، قال: رأيت رجلا يحدث عمر بن عبد العزيز يقول: حدثنى أبى عن جدى، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ستفتح على أمتى مدينتان: إحداهما من أرض الديلم يقال لها: قزوين والأخرى من أرض الروم يقال لها: الإسكندرية، من رابط في أحديهما - يوما أو قال: يوما وليلة وجبت له الجنة، قال: فجعل عمر يقول للرجل: حدثك أبوك عن جدك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال عمر بن عبد العزيز: اللهم لا تمتنى حتى تجعل لى إحداهما دارا ومنزلا، ثم دعا بدواة وقرطاس فكتب الحديث (الخليل بن عبد الجبار) وفيه (رشدين) ضعيف، وثلاثة لا يعرفون: مولى عمر، والذى حدث عمر، وأبوه أهـ.
وانظر حديث رقم ٧٣ من نفس المصدر، فقد ذكر الحديث بلفظ: "تفتح مدينتان في آخر الزمان: مدينة للروم، ومدينة للديلم: أما مدينة الروم: فالإسكندرية، ومدينة الديلم: قزوين، من رابط في شئ منها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" أبو الشيخ في كتاب الأمصار من حديث مروان بن الحكم، قلت لم يبين علته، (وفيه عبد الله بن إبراهيم الزهدى) عن جده أبى عقل ولم أعرفهما، والله تعالى أعلم أهـ تنزيه.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: في جزيرة العرب وإخراج الكفرة ج ٥ ص ٣٢٥ قال: عن معاوية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ستفتحون منابت الشيح" قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه (ابن لهيعة)، وفيه ضعف، وحديثه حسن أهـ.
والحديث في الصغير برقم ٤٦٦٩ من رواية الطبرانى في الكبير عن معاوية ورمز له بالضعف.
قال المناوى: ومعنى (ستفتحون منابت الشيح) أشار به إلى أنه سيفتح الله لهم من البلاد الشاسعة والأقطار النائية ويقيض لهم من الغلبة على الأقاليم وإن بعدت مما يظهر به الدين وينشرح له صدور المؤمنين، وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وكذا الديلمى عن معاوية بن سفيان، قال الهيثمى: فيه ابن لهيعة، وفيه ضعف وحديثه حسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>