(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، تهذيب الشيخ عبد القادر بدران ط/ دار المسيرة بيروت ج ٥ ص ٣٤٩ عند الترجمة لزامل بن عمر السككى، قال: وأسند الحافظ إلى زامل أن مخبرًا أخبره عن أبى الدرداء قال: أقبلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا حتى وقف على أصحاب اللحم فقال: "لا تخلطوا ميتا بمذبوح، والناس قرب عهد بجاهلية، سبعة احفظوهن منى: لا تحتكروا، ولا تناجشوا ... الحديث" إلا أنه ذكر "ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتلقى" بدلا من "لتكفئ" وقوله "فإن لها ما كتب الله لها" بدل "ما كتب الله غناء". و(زامل بن عمر السككى) هو زامل بن عمر السككى الحميرى الحمصى أمير دمشق، وحمص من قبل مروان روى عن أبيه وجده وكان له صحبة أهـ تهذيب تاريخ دمشق. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (البيوع) باب: ما نهى عنه من البيوع ج ٤ ص ٨١ من رواية (زامل بن عمرو عن أبيه) عن (جده) عن النبى - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم الفطر إلى العيد ومعه أبى بن كعب، وعن يساره عمر - أو قال: ابن عمر. فلما فرغ مر على باب أبى كثير أو كبير، واللحامون بقبائها، والناس حديثو عهد بجاهلية فقال: "كيف تبيعون؟ " قالوا: كذا وكذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "بيعوا كيف شئتم، ولا تخلطوا ميتة بمذبوحة على الناس - أيها الناس احفظوا: لا تحتكروا ولا تناجشوا ولا تلقوا السلع، ولا يبع حاضر لباد، ولا يبع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه حتى يأذن له، ولا تسأل المرأة طلاق الأخرى لتكتفئ إناءها ولتنكح؛ فإن رزقها على الله تعالى" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (عمر بن صهبان) وهو متروك أهـ. وفى نفس المصدر ذكر حديث أبى الدرداء مختصرا، قال: وعن أبى الدرداء قال صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يوم فطر أو أضحى ثم أدبر فاتبعه أبى وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمرو واتبعتهم حتى انتهينا إلى اللحامين عند دار أبى كثير فقال لهم: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسلخوا ذبيحتكم حتى تموت، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا تناجشوا، ولا تلقوا السلع، ولا تحتكروا" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه "عمر بن صهبان أيضًا" وهو متروك. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند ابن عمر) ج ٢ ص ٥٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى ثنا عبد الملك بن عمرو ثنا على - يعنى - ابن المبارك عن يحيى بن أبى كثير حدثنى أبو قلابة حدثنى سالم بن عبد الله حدثنى عبد الله بن عمر قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ستخرج نار قبل يوم القيامة من بحر حضر موت أو من حضر موت تحشر الناس". قالوا: فيم تأمرنا يا رسول الله؟ قال: "عليكم بالشام" أهـ أحمد. والحديث في سنن الترمذى كتاب (الفتن) باب: ما جاء لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز رقم ٢٢١٧ ج ٤ ص ٤٩٨ من طريق يحيى بن أبى كثير بلفظ "ستخرج نار من حضر موت - أو من نحو حضر موت قبل يوم القيامة تحشر الناس - قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا - قال: "عليكم بالشام" قال أبو عيسى: وفى الباب عن حذيفة بن أسيد، وأنس، وأبى هريرة وأبى ذر، وهذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن عمر أهـ. =