للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَالْمُتَسَلِّطُ عَلَى أُمَّتِى بِالْجَبَرُوتِ ليُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللهُ وَيُذِل مِن أَعَزَّ اللهُ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًا بَعْدَ هِجْرَتِهِ".

قط في الأَفراد، خط في المتفق والمفترق، عن على قال قط، هذا حديث غريب من حديث الثورى، (عن زيد بن على بن الحسين)، تفرد له أَبو قتادة الحرانى عنه (١).

١٠٣/ ١٤٧٢٧ - "سَبِّحِى اللهَ عَشْرًا، وَأحْمدِى الله عَشْرًا، وَكَبِّرِى اللهَ عَشْرًا؛ ثُمَّ سَلِى اللهَ مَا شِئْتِ، فَإِنَّهُ يَقُولُ: قَدْ فَعَلْتُ، قَدْ فَعَلْتُ".

حم، ت حسن غريب، ن، وابن خزيمة، حب، ك، هب، ض عن أَنس (٢).

١٠٤/ ١٤٧٢٨ - "سَبْعًا احْفَظُوهُنَّ مِنَّى: لَا تَحْتَكِرُوا، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَلَقَّوا الرُّكْبَانَ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لبَادٍ، وَلَا يَبِيعُ رَجُلٌ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَذرَ، وَلاَ يَخْطِبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلاَ تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلاَقَ أُخْتِها لِتَكْفِئَ إِنَاءَها وَلِتُنْكَحَ؛ فَإِن لَهَا مَا كَتَبَ اللهُ غَنَاء".


(١) أبو قتادة: هو عبد الله بن واقد أبو قتادة الحرانى مات سنة ستة عشر ومائتين ترجمته في الميزان رقم ٤٦٧٢ وقال: قال البخارى: سكتوا عنه، وقال أيضًا: تركوه، وقال أبو زرعة والدارقطنى: ضعيف، وقال أبو حاتم: ذاهب حديثه.
(٢) الحديث في الصغير رقم ٤٦٤١ لأحمد والترمذى والنسائى وابن حبان والحاكم. قال المناوى: قال الهيثمى: إسناده حسن، وقال الغزالى لا تظن أن الإجابة الموعودة بازاء تحريك اللسان بهذه الكلمات من غير حصول معانيها في القلب (فسبحان الله) كلمة تدل على التقديس، و (الحمد لله) تدل على معرفة النعمة من الواحد الحق، و (التكبير) يدل على التعظيم، فالإجابة بإزاء هذه المعارف التى هى أبواب الإيماء واليقين.
والحديث رواه الترمذى في الصلاة، باب ما جاء في صلاة التسبيح انظر تحفة الأحوذى ج ٢ ص ٥٩٦ رقم ٤٨٠ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عكرمة بن عماز: قال: حدثنى إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك: أن أم سليم عدت على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت: علمنى كلمات أقولهن: في صلاتى، فقال: "كبرى الله عشرا ... الحديث" وقال أبو عيسى: حديث أنس حديث حسن غريب وقال: وفى الباب عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو والفضل بن عباس وأبى رافع وأخرجه النسائى أيضًا في كتاب (الصلاة) باب: الذكر بعد التشهيد ج ٣ ص ٤٤.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٢٥٥ كتاب (الصلاة) باب: سبح واحمد وكبر الله عشرا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص.

<<  <  ج: ص:  >  >>