(١) أبو قتادة: هو عبد الله بن واقد أبو قتادة الحرانى مات سنة ستة عشر ومائتين ترجمته في الميزان رقم ٤٦٧٢ وقال: قال البخارى: سكتوا عنه، وقال أيضًا: تركوه، وقال أبو زرعة والدارقطنى: ضعيف، وقال أبو حاتم: ذاهب حديثه. (٢) الحديث في الصغير رقم ٤٦٤١ لأحمد والترمذى والنسائى وابن حبان والحاكم. قال المناوى: قال الهيثمى: إسناده حسن، وقال الغزالى لا تظن أن الإجابة الموعودة بازاء تحريك اللسان بهذه الكلمات من غير حصول معانيها في القلب (فسبحان الله) كلمة تدل على التقديس، و (الحمد لله) تدل على معرفة النعمة من الواحد الحق، و (التكبير) يدل على التعظيم، فالإجابة بإزاء هذه المعارف التى هى أبواب الإيماء واليقين. والحديث رواه الترمذى في الصلاة، باب ما جاء في صلاة التسبيح انظر تحفة الأحوذى ج ٢ ص ٥٩٦ رقم ٤٨٠ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عكرمة بن عماز: قال: حدثنى إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك: أن أم سليم عدت على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت: علمنى كلمات أقولهن: في صلاتى، فقال: "كبرى الله عشرا ... الحديث" وقال أبو عيسى: حديث أنس حديث حسن غريب وقال: وفى الباب عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو والفضل بن عباس وأبى رافع وأخرجه النسائى أيضًا في كتاب (الصلاة) باب: الذكر بعد التشهيد ج ٣ ص ٤٤. والحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٢٥٥ كتاب (الصلاة) باب: سبح واحمد وكبر الله عشرا، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص.