= بينكم وبين بنى الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا" ولا وجه لاعتراض المناوى على السيوطى إذا السيوطى قد ذكر حديث البخارى في حرف الهمزة مع العين رقم ٤٠ - ٣٤٧٨. والحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٢٢ باب: ثان في أمارات الساعة عن معاذ بن جبل وعزاه إلى أحمد والطبرانى وفيه (النهاس بن فهم، وهو ضعيف). و(النهاس بن فهم) ترجمته في الميزان رقم ٩١٢٤ وقال هو: أبو الخطاب القيسى البصرى القاص عن أنس وقال: تركه يحيى القطان وضعفه ابن معين، وقال أبو أحمد الحاكم: لين. والقعاص بالضم: داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت. و(البند) العلم الكبير وجمعه بنود ومنه حديث أشراط الساعة (أن تغزو الروم فتسير بثمانين بندا) أهـ نهاية. (١) الحديث في مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر ج ١٠ ص ١٥٣ رقم ٦٦٢٣ بلفظ: حدثنا حسن، حدثنا خلف يعنى ابن خليفة عن أبى جناب عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: دخلت على النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ وضوءًا مكيثًا (*) فرفع رأسه فنظر إلى فقال: "ست فيكم أيتها الأمة: موت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - فكأنما انتزع قلبى من مكانه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحدة قال: ويفيض المال فيكم حتى إن الرجل ليعطى عشرة آلاف فيظل يستخطها الحديث" واللفظ له. قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف، لضعف أبى جناب الكلبى (واسمه يحيى بن حبة). والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) باب: ثان في أمارات الساعة ج ٧ ص ٣٢١، ٣٢٢ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى وفيه (أبو جناب الكلبى) وهو مدلس. و(أبو جناب) انظر ترجمته في الميزان رقم ٩٤٩١ وقال: قال يحيى القطان: لا أستحل أن أروى عنه، وقال النسائى، والدارقطنى: ضعيف، وقال أبو زرعة: صدوق يدلس، وقال ابن الدورقى عن يحيى: أبو جناب الكلبى ليس به بأس إلا أنه كان يدلس، وروى عثمان عن ابن معين: صدوق، ثم قال عثمان: هو ضعيف وقال الفلاس؛ متروك. === (*) توضأ وضوءا مكيثا أى بطيئا متأنيًا غير مستعجل أهـ النهاية.