= والحديث أيضًا في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى جـ ١ ص ٤٧ رقم ٧٢ كتاب (العلم) باب: رواية الحديث. . إلخ بلفظ: خرج زيد بن ثابت من عند مروان نصف النهار. قال: قلت: ما بعث إليه هذه الساعة إلا لشئ سأله عنه فسألته فقال: سألنا عن أشياء سمعناها من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "نضر اللَّه امرأ سمع منا حديثا فبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل للَّه، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم، ومن كانت الدنيا نيته فرق اللَّه عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع اللَّه أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهى راغمة". وانظر جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر جـ ١ ص ٤٢ فقد ذكر الحديث من رواية أنس بن مالك، بلفظ: "نضر اللَّه عبدًا سمع مقالتى فوعاها الحديث". (١) الحديث في صحيح ابن حبان كتاب (العلم) باب: ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أدى ما وصفنا كما سمعه جـ ١ ص ١٥٥ رقم ٦٨ بلفظ: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنى سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه عن أبيه ابن مسعود أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رحم اللَّه من سمع منى الحديث". والحديث أيضًا في موارد الظمآن المصدر السابق رقم ٧٤ بلفظ: عن عبد اللَّه يعنى ابن مسعود قال: سمعت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "رحم اللَّه من سمع منا حديثا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع". (٢) الحديث في سنن أَبى داود في كتاب (الحروف والقراءات) جـ ٢ ص ٣٥٧ من رواية ابن عباس عن أَبى بن كعب. وهو في المستدرك للحاكم في كتاب (التاريخ) جـ ٢ ص ٥٧٤ عن ابن عباس عن أَبى بن كعب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رحمة اللَّه علينا وعلى موسى -فبدأ بنفسه- لو كان صبر لقص علينا من خبره، ولكن قال: "إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصاحبنى قد بلغت من لدنى عذرًا". قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص اهـ.