للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٩٩/ ١٤٤٩٧ - "رَحِم اللَّهُ وَالِدًا أَعَان وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ".

أَبو الشيخ عن على، وابن عمر (١).

٢٠٠/ ١٤٤٩٨ - "رَحِم اللَّهُ امْرءًا سَمِعَ مِنِّى حَديثًا، فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فقْه إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ منْهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقْه لَيْسَ بِفَقِيهٍ ثَلَاثُ خِصَال لَا يُغلُّ عَلَيْهِنَّ قَلبُ مُسلِمٍ، إِخْلَاصُ الْعَمَلَ للَّهِ، ومُناصَحَةُ وَلاةِ الأَمْر، وَلزُومُ الْجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تحيط مِنْ وَرَائِهِمْ".

حب عن زيد بن ثابت (٢).


= المجهولين، وقال ابن الجوزى: جعل الخطيب سعدا هذا من الصحابة، وفرق بينه وبين (سعد بن طربف الإسكاف) ولا أراه إلا هو، وليس في الصاحبة من اسمه سعد بن طريف، وكان الإسكاف وضاعا للحديث و (يوسف بن زياد) قال الدارقطنى: مشهور بالأباطيل فالحديث موضوع. اهـ ونازعه المؤلف في دعواه وضعه ثم عزاه إلى العقيلى من حديث إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن محمد بن مسلم الطائفى عن الصباح بن مجاهد عن مجاهد بلاغا أى أنه قال: بلغنى أن امرأة سقطت عن دابتها فانكشفت، والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قريب منها، فأعرض فقيل: عليها سراويل، فذكره، و (محمد بن مسلم) ضعفه أحمد ووثقه غيره.
وقال المناوى في تفسير لفظ (المتفق والمفترق بالهامش) هما: ما اتفقا لفظا وخطا، وأقسامه كثيرة: منها أبو عمرو الجونى اثنان: أحدهما عبد الملك بن حبيب التابعى، والثانى اسمه موسى بن سهيل بصرى سكن بغداد روى عن هشام بن عمار ثم قال مستطردا: وللمحدثين أيضًا (المؤتلف والمختلف) وهو ما يتفق في الخط صورته ويختلف في اللفظ صفته كعثام بن على، وغنام بن أوس، ويسير بن عمرو وبشير بن بشار.
وانظر اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطى كتاب اللباس جـ ٢ ص ١٤٠.
وانظر تنزيه الشريعة كتاب اللباس جـ ٢ ص ٢٧٢ رقم ٢٢.
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط برقم ٢٠٤٨٨ ص ١٧٩ قال: أخبرنا ابن خلف كتابة، أخبرنا الحاكم عن عبد اللَّه. . . -بياض بالمخطوطة- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رحم اللَّه والدًا أعان ولدًا على بره".
(٢) في النهاية مادة (غلل) قال: ومنه الحديث "ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن" هو من الإغلال أى: الخيانة في كل شئ، ويروى (يغل) بفتح الياء وهو الحقد والشحناء، أى لا يدخله حقد يزيله عن الحق، وروى (يغل) بالتخفيف من الوغول: الدخول في الشر.
والمعنى أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب، فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والوغل والشر، وعليهن في موضع الحال تقديره لا يغل كائنا عليهن قلب مؤمن.
والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه جـ ١ ص ١٥٤ ط السلفية كتاب (العلم) رقم ٦٧ باب: ذكر رحمة اللَّه -جل وعلا- من بلغ أمة المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- حديثًا صحيحًا عنه، بلفظ: أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال: حدثنى عمرو بن سليمان هو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب عن عبد الرحمن بن أبان هو ابن عثمان بن عفان عن أبيه قال: خرج زيد بن ثابت من عند مروان قريبا من نصف النهار فقلت: ما بعث إليه إلا لشئ سأله. فقمت إليه فسألته، فقال: أجل سألنا عن أشياء سمعناها من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رحم اللَّه امرأ. . " الحديث. =

<<  <  ج: ص:  >  >>