(١) في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٧١ بلفظ: أخبرنا أَبى أخبرنا عبد العزيز بن على الحرانى، أخبرنا المخلص، حدثنا ابن صاعد، حدثنا العباس بن الوليد بن مرشد، أخبرنى محمد بن شعيب بن شابور، حدثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن عطاء بن أَبى مسلم عن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيت ليلة أسرى بى في السماء الثالثة يوسف، فإذا أنا برجل شاب راعنى حسنه قد فضل على الناس بالحسن". و(محمد بن شعيب بن شابور الدمشقى) ترجمته في الميزان رقم ٧٦٧٢ وقال: هو مشهور وما أعلم -واللَّه- به بأسا، مات قبل المائتين. و(عثمان بن عطاء) ترجمته في الميزان رقم ٥٥٤٠ وقال: ضعفه مسلم ويحيى بن معين والدارقطنى، وقال الجوزجانى: ليس بالقوى: وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. وقال دحيم: لا بأس به وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. (٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٨٠ ورمز له بالصحة من رواية أحمد والشيخين، عن ابن عباس. قال المناوى: تمامه عند البخارى: "في آيات أراهن اللَّه إياه فلا تكن في مرية من لقائه" أهـ قيل: وهو من كلام الراوى أدرجه دفعا لاستبعاد السامع بدليل قوله إياه وإلا قال: (إياى) رواه أحمد والشيخان: عن ابن عباس واللفظ للبخارى. (٣) الحديث في فتح البارى بشرح البخارى جـ ٧ ص ٢٩٣، ٢٩٤ رواه البخارى: عن ابن عمر وقال شارحه: ما خلاصته: إن الصحيح أنه عن ابن عباس وهو بلفظه حتى قوله: "كأنه من رجال الزط" وليس فيه قوله: (وأما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم) يعنى نفسه. وهو بتمامه في الفتح الربانى جـ ٢٠ ص ٢٥٦ في باب: ذكر من رآهم النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ليلة الإسراء والمعراج إلخ.