(١) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ٨١٢ كتاب (الصدقات) باب القرض رقم ٢٤٣١ وقال في الزوائد: في إسناده (خالد بن يزيد) ضعفه أحمد وابن معين وأَبو داود والنسائى وأَبو زرعة والدارقطنى وغيرهم. والحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٨٥ برواية ابن ماجه: عن أنس ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الحافظ العراقى: وسنده ضعيف، وأصله قول ابن الجوزى: حديث لا يصح، قال أحمد: (خالد بن يزيد) أى: أحد رجاله: ليس بشئ، وقال النسائى: ليس بثقة. (٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٣٨٣ ورمز له بالصحة من رواية الترمذى: عن أَبى هريرة. قال المناوى: وقال السهيلى: ليس كجناحى الطائر؛ لأنَّ الصورة الآدمية أشرف؛ بل قوة روحانية. وقد عبر القرآن عن العضد بالجناح توسعا "واضم يدك إلى جناحك". وقال الحاكم: صحيح وتعقبه الذهبى بأن فيه (والد على بن المدينى) واه. أهـ وقال ابن حجر في الفتح: في إسناده ضعف لكن له شاهد من حديث على عند ابن سعد. وعن أَبى هريرة رفعه: "مر بى جعفر الليلة في ملأ من الملائكة وهو مخضب الجناحين بالدم" أخرجه الترمذى والحاكم بإسناد على شرط مسلم. وانظر الحديث الذى بعده. (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢ ص ١٠٦ رقم ١٤٦٧ عند الترجمة لجعفر بن أَبى طالب إلخ، بلفظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه الحضرمى، ثنا جبارة بن المفلس، ثنا أبو شيبة: عن الحكم: عن مقسم: عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيت جعفر بن أَبى طالب ملكا يطير في الجنة ذا جناحين يطير بهما حيث يشاء، مقصوصة قوادمه بالدماء". قال المحقق: رواه الضياء في مناقب جعفر ص ٢٦ وانظر الحديث الذى قبله.