للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طب عن عبد اللَّه بن حوالة (١).

٨٥/ ١٤٣٨٣ - "رَأَيْتُ لَيْلَة أُسْرى بى رجلًا يسْبحُ في نَهْر يَلْقَمُ الحِجارةَ، فَسأَلْتُ: منْ هذَا؟ فَقِيلَ: هذَا آكِلُ الرِّبا".

هب عن سمرة (٢).

٨٦/ ١٤٣٨٤ - "رَأَيْتُ على باب الْجنَّةِ مكْتوبًا: الْقَرْضُ بثَمانِية عشَر، والصَّدَقةُ بعشْر، فَقُلْت: يا جبْريل ما بال الْقَرْضِ أَعْظَم أَجْرًا؟ قَال: لأَنَّ صاحِب الْقَرْضِ لَا يأْتِيكَ إِلَّا وهُو محْتَاجٌ، وربَّما وقَعتِ الصَّدقَةُ في غَنِىِّ".

ط، والحكيم عن أَبى أُمامة (٣).

٨٧/ ١٤٣٨٥ - "رَأَيْتُ كَأنِّى فِى دار عقْبةَ بْن رافع، فأُتينا برطب من رطب أَبى طالب، فأَولتها: الرفعة في الدِّين، والْعاقِبة في الآخِرةِ، وأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَاب لَنَا".

م، د عن أَنس بن مالك (٤).

٨٨/ ١٤٣٨٦ - "رَأَيْتُ الْجنَّةَ والنَّار صُورِّتَا لِى دُونَ هَذَا الْحائِطِ، فَلَمْ أَر كَاليوْمِ فِي الْخَيْر والشَّرِّ".


(١) الحديث في مجمع الزوائد في باب: ما جاء في فضل الشام، من كتاب (المناقب) جـ ١٠ ص ٥٨ عن عبد اللَّه بن حوالة، غير أن فيه "فقالوا: عمود الكتاب" بدل قوله هنا في الكبير "قالوا: عمود الإِسلام" وفيه كذلك زيادة في آخره هى: "فقال ابن حوالة: يا رسول اللَّه خر لى، فقال: عليك بالشام" قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير (صالح بن رستم) وهو ثقة.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد "مسند سمرة بن جندب" جـ ٥ ص ١٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الوهاب، ثنا عوف: عن أَبى رجاء: عن سمرة بن جندب قال: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيت ليلة أسرى بى رجلا يسبح في نهر، ويلقم الحجارة، فسألت ما هذا؟ فقيل لى: آكل الربا".
(٣) الحديث في مسند أَبى داود الطيالسى جـ ٥ ص ١٥٥ (مسند أَبى أُمامة) رقم ١١٤١ بلفظ "أنطلق برجل إلى باب الجنة فرفع رأسه فإذا على باب الجنة مكتوبا: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض الواحد بثمانية عشر؛ لأنَّ صاحب القرض لا يأتيك إلا وهو محتاج، وأن الصدقة ربما وضعت في غنى" وستأتى رواية ابن ماجه عن أنس رقم ٩٦ في لفظ "رأيت".
(٤) الحديث من هامش مرتضى وهو في صحيح مسلم بشرح النووى جـ ١٥ ص ٣٠، ٣١ في كتاب (الرؤيا) مع اختلاف يسير، وفى بذل المجهود في حل أَبى داود في باب: ما جاء في الرؤيا، من كتاب (الأدب) جـ ٥ ص ٢٨٣ مع اختلاف يسير أيضًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>