(١) الحديث في مجمع الزوائد في باب (ما جاء في بعثته -صلى اللَّه عليه وسلم- وعمومها ونزول الوحى، من كتاب (علامات النبوة) عن عائشة -رضي اللَّه عنها-. قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه (عطاء بن السائب) وقد اختلط أهـ انظر جـ ٨ ص ٢٥٧. (٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطى عند تفسير قوله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} آية ١٣٣ من سورة آل عمران جـ ٢ ص ٧٦. (٣) في نسخة تونس (مبطو) وفى مرتضى والظاهرية (مبطن) والمبطن: الضامر البطن، كما في النهاية جـ ١ ص ١٣٧ مادة (بطن) ذكر الحديث وقال: في صفة عيسى عليه السلام "فإذا رجل مبطن مثل السيف". (٤) يؤيده ما في صحيح البخارى عن أنس بن مالك قال: صلى لنا النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ثمَّ رقى المنبر فأشار بيده قبل قبلة المسجد قال: "لقد رأيت الآن -منذ صليت لكم- الجنة والنار ممثلتين في قبلة هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر" انظر البخارى في الرقاق. وحديث رقم ٧٢٩٦ في الصغير. وانظر الحديث الآتى رقم ٩٢ في لفظ "رأيت".