٣٨٧/ ١٣٩٨٩ - "خَيْرُ جلسائكم من يُذَكِّرُكُمُ اللَّه رؤيتُهُ، وزَادَ في عِلمِكم مَنْطِقُه، وَذَكَّرَكُم اللَّه عَمَلُه".
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٠٢٨ من رواية ابن النجار في تاريخ بغداد، والديلمى في الفردوس: عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. قال المناوى: قال الديلمى: وفى الباب: أبو ذر، وسمرة بن جندب. (٢) الحديث في كشف الخفاء جـ ١ ص ٤٧٠ برقم ١٢٤٨ بلفظ "خَيْرُ خَلِّكْم خَلُّ خمرِكُم" وقال عنه: رواه البيهقى في المعرفة عن المغيرة بن زياد وقال: ليس بالقوى، وحكم عليه بالوضع الصغانى كابن الجوزى، وقال ابن الغرس: ضعيف، ولا يعارضه حديث مسلم عن أَبى طلحة أنه قال: أخللها؟ قال: لا، لحمل حديث الباب على ما تخلل بنفسه، وحديث مسلم على التخلل بمخالط اهـ ملخصا. و(المغيرة بن زياد) ترجمته في الميزان رقم ٨٧٠٩ وقال: قال أحمد: ضعيف الحديث، له مناكير، وقال ابن قال معين: ليس به بأس، له حديث واحد منكر، وقال وكيع: كان ثقة، وقال النسائى: ليس بالقوى وقال ابن عدى: هو عندى لا بأس به، وقال النسائى في مكان آخر: ليس به بأس، وقال أَبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم، وقال أبو داود: صالح. (٣) في الجامع الصغير برقم ٤٠٨٨ برواية أحمد والطبرانى عن أَنس ورمز له بالصحة، بلفظ: "خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون". قال المناوى: رواه أحمد والطبرانى: عن أنس، ورواه عنه الديلمى أيضًا.