للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٦٢/ ١٣٩٦٤ - "خَيْرُ الصَّدَقَةِ ما تُصُدِّقَ عن ظهر غِنًى، وليبدأَ أَحَدُكم بمن يعول".

خ عن أَبى هريرة) (١).

٣٦٣/ ١٣٩٦٥ - "خَيْرُ الصدقِة مَا كانَ عَن ظَهْرِ غِنًى، واليَدُ العُلْيَا خيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وابْدَأْ بِمن تعول" فقيل: يا رسول اللَّه: مَنْ أَعُولُ؟ قال: "أمرأَتُكَ ممن تَعُولُ، تَقُولُ: أَطعمنى وَإِلَّا فارِقْنى، جَارِيتُك تَقُول: أَطعمنى واستعملنى، وَلَدُكَ يقول: إِلى منْ تتركنى؟ ".

حم، قط بإِسناد صحيح (٢).

٣٦٤/ ١٣٩٦٦ - "خَيْرُ نِساءِ الْعالَمِينَ أَرْبعٌ: مرْيمُ بِنْتُ عِمْرانَ، وخديجةُ بِنْتُ خُوَيْلِد، وفَاطِمةُ بِنْتُ مُحمَّدٍ، وآسِيةُ امرأَةُ فِرْعوْنَ".

حم، طب وابن جرير عن أَنس، الشيرازى، في الأَلقاب، كر عن ابن عباس (٣).


= كافرا، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء، حسن الطلب، ألا وشر التجار من كان سئ القضاء سئ الطلب، أو حسن الطلب سئ القضاء، فإنها بها، ألا وإن شر الرجال من كان سريع الغضب بطئ الفئ، فإذا كان سريع الغضب سريع الفئ فإنها بها، وإذا كان بطئ الغضب بطئ الفئ فإنها بها، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألم تر إلى حمرة عينيه، وانتفاخ أوداجه فإذا كان ذلك فالأرض الأرض، ألا إن لكل غادر لواء بقدر غدرته، قال الحسن: ينصب له عند استه ثم رجع إلى حديث أَبى سعيد قال: ألا ولا غدر أعظم غدرا من أمير عامة، ألا لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يتكلم بحق إذا علمه، ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه" اهـ الطيالسى، وقد سبق الحديث في لفظ "خير الرجال" رقم ٣٣٥.
(١) الحديث من هامش مرتضى، وفى فتح البارى على صحيح البخارى كتاب (الزكاة) باب: لا صدقة إلا عن ظهر غنى، جـ ٤ ص ٣٨ ذكر الحديث بلفظ: حدثنا عبدان: أخبرنا عبد اللَّه، عن يونس، عن الزهرى قال: أخبرنى سعيد بن المسيب: أنه سمع أبا هريرة -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول" اهـ صحيح البخارى ط / شركة مكتبة ومطبعة البابى الحلبى وأولاده بمصر.
(٢) الحديث وجد هكذا بدون راو في هامش مرتضى وهو في الفتح الربانى لترتيب مسند الإمام أحمد جـ ١٧ ص ٦١ باب "إثبات الفرقة للمرأة إذا تعذرت النفقة، من رواية أَبى هريرة، وقال صاحب الفتح: رواه أحمد والدارقطنى بإسناد صحيح اهـ.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٤٠٨٨ برواية أحمد والطبرانى في الكبير عن أنس ورمز له بالصحة.
قال المناوى: المراد جميع نساء الأرض فيحمل على أن كلا منهن خير نساء الأرض في عصرها وأما التفضيل بينهن فمسكوت عنه، ورواه عنه الديلمى أيضًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>