(١) اقتصار المصنف على عزوه لابن عساكر وحده مشعر بضعفه، وهو مخالف للعلوم الكونية. وفى القاموس مادة (ذرى) قال: ذرت الريح الشئ ذروا، وأذرته وذرته: أطارته وأذهبته، وذرا هو بنفسه. والمعنى: لطارت الأرض ومن عليها وذهبت. (٢) سبقت رواية الحاكم في المستدرك عن أَنس حديث رقم ١٣١، ١٣٦٢٠ بأقصر من هذا. وهو في الصغير برقم ٣٩٢٦. والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٩٧ كتاب أهل الجنة، باب: في الجنة وصفتها، مع زيادة بلفظ: وعن ابن عباس وفى رواية "خلق اللَّه جنة عدن بيده، ودلى فيها ثمارها، وشق فيها أنهارها ثم نظر فيها فقال لها تَكلمى فقالت: قد أفلح المؤمنون فقال: وعزتى لا يجاورنى فيك بخيل" قال الهيثمى، رواه الطبرانى في الأوسط والكبير وأحد إسنادى الطبرانى في الأوسط جيد" اهـ. وانظر الترغيب والترهيب للمنذرى جـ ٣ ص ٣٨٠ من رواية ابن عباس كما في مجمع الزوائد وقال: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بإسنادين أحدهما جيد، ورواه ابن أَبى الدنيا في صفة الجنة من حديث أَنس بن مالك، وانظر جـ ٤ ص ٥١٣ من نفس المصدر. (٣) الحديث في مسند أحمد: مسند أَبى الدرداء جـ ٦ ص ٤٤١ والحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٢ مع اختلاف يسير، ورمز له بالحسن، من رواية ابن عساكر في التاريخ فقط عن أَبى الدرداء، ورواه البزار عنه أيضًا، قال الهيثمى: ورجاله ثقات. انتهى. (والحُمَمُ): جمع حممة، وهى الفحمة: النهاية لابن الأثير، فالمراد أنهم شديد السواد، واللَّه أعلم.