(١) الحديث في الصغير برقم ٣٩٢٦ للحاكم عن أنس، ورمز له بالصحة، قال المناوى: زاد في رواية: "طوبى لهم منزل الملوك" وعزاه إلى الحاكم في التفسير عن أنس، وقال الحاكم: صحيح وتعقبه الذهبى فقال: بل ضعيف اهـ وفى الميزان: باطل. وفى تاريخ الخطيب جـ ١٠ ص ١١٨ في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن بقيرة) رقم ٥٢٤٢ ذكر الحديث بسنده. (٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ ١ ص ٢٣٨ في باب (في فضل مواضع بظاهر دمشق وأضاحيها وفضل جبال تضاف إليها ونواحيها) بلفظ: ويروى عن عائشة مرفوعًا أن اللَّه خلق جمجمة جبريل على قدر الغوطة والحديث ذكره الذهبى في الميزان عند ترجمته ليزيد بن السمط الدمشقى الفقيه رقم ٩٧٠٤ جـ ٢ ص ٤٢٧ وقال: هذا حديث منكر. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٩٢٧. وقال المناوى: وفيه (إسماعيل بن رافع) قال في "الميزان": قال الدارقطنى وغيره: متروك الحديث. وقال ابن عدى: أحاديثه كلها فيها نظر، ثم ساق له هذا الخبر. وانظر "الميزان" جـ ١ ص ٢٢٧ رقم ٨٧٢ في ترجمة إسماعيل بن رافع. (٤) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق ط دار المسيرة بيروت جـ ١ ص ٢٣٩ باب (فضل مواضع بظاهر دمشق إلخ) بلفظ: وعن أَبى هريرة مرفوعًا: "خلق اللَّه آدم من طين الجابية وعجنه بماء الجنة وفى رواية وعجنه بماء من ماء الجنة، وفى رواية من ماء زمزم" وهو مروى من طريقين لا يخلوان من مقال اهـ.