للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٠/ ١٣٧٣٢ - "خَلَقَ اللَّه جَنَّةَ عَدْنٍ وَغَرَسَ أَشْجَارَهَا بيَدِهِ، فَقَالَ لهَا: تَكَلَّمِى، فَقَالَتْ: قَد أَفْلَحَ الْمُؤمِنُونَ".

ك، خط عن أَنس -رضي اللَّه عنه- (١).

١٣١/ ١٣٧٣٣ - "خَلَقَ اللَّه جُمْجُمَةَ جِبْريلَ عَلَى قَدْرِ الْغُوطَةِ".

كر عن عائشة قال الذهبى في الميزان: هذا حديث منكر (٢).

١٣٢/ ١٣٧٣٤ - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ مِن تُرَاب الْجَابيَةِ وعَجَنَهُ بمَاءِ الْجَنَّةِ".

الحكيم عد، كر عن أَبى هريرة (٣).

١٣٣/ ١٣٧٣٥ - "خَلَقَ اللَّه آدَمَ مِنْ طينَة الْجَابِيَةِ، وَعَجَنَهُ بمَاءٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ".

كر عن أَبى هريرة (٤).

١٣٤/ ١٣٧٣٦ - "خَلَقَ اللَّه السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَوْجِ الْمَكْفُوفِ" (وفى لَفْظِ): (مِنْ دُخَانٍ وَمَاءٍ ثُمَّ رَفْعَها وجعَلَ فِيهَا سِرَاجًا مُضِئًا، وَقَمَرًا مُنِيرًا، وَحَفَّهَا بالنُّجُومِ، وَجَعَلَهَا رجُومًا لِلشَّيَاطِينِ، وَحَفِظَهَا مِنَ كُلِّ شَيْطَانٍ، وَخَلَقَ الأَرْضَ مِنَ الزَّبَدِ الْجُفَاءِ


(١) الحديث في الصغير برقم ٣٩٢٦ للحاكم عن أنس، ورمز له بالصحة، قال المناوى: زاد في رواية: "طوبى لهم منزل الملوك" وعزاه إلى الحاكم في التفسير عن أنس، وقال الحاكم: صحيح وتعقبه الذهبى فقال: بل ضعيف اهـ وفى الميزان: باطل.
وفى تاريخ الخطيب جـ ١٠ ص ١١٨ في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن بقيرة) رقم ٥٢٤٢ ذكر الحديث بسنده.
(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ ١ ص ٢٣٨ في باب (في فضل مواضع بظاهر دمشق وأضاحيها وفضل جبال تضاف إليها ونواحيها) بلفظ: ويروى عن عائشة مرفوعًا أن اللَّه خلق جمجمة جبريل على قدر الغوطة والحديث ذكره الذهبى في الميزان عند ترجمته ليزيد بن السمط الدمشقى الفقيه رقم ٩٧٠٤ جـ ٢ ص ٤٢٧ وقال: هذا حديث منكر.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٣٩٢٧.
وقال المناوى: وفيه (إسماعيل بن رافع) قال في "الميزان": قال الدارقطنى وغيره: متروك الحديث. وقال ابن عدى: أحاديثه كلها فيها نظر، ثم ساق له هذا الخبر.
وانظر "الميزان" جـ ١ ص ٢٢٧ رقم ٨٧٢ في ترجمة إسماعيل بن رافع.
(٤) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق ط دار المسيرة بيروت جـ ١ ص ٢٣٩ باب (فضل مواضع بظاهر دمشق إلخ) بلفظ: وعن أَبى هريرة مرفوعًا: "خلق اللَّه آدم من طين الجابية وعجنه بماء الجنة وفى رواية وعجنه بماء من ماء الجنة، وفى رواية من ماء زمزم" وهو مروى من طريقين لا يخلوان من مقال اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>