(١) الحديث من هامش مرتضى. وهو في تنزيه الشريعة جـ ٢ ص ١٤١ رقم ٤٢ من رواية ابن عمر: بلفظ: "خلق اللَّه الإيمان فحفه بالسخاء، وخلق الكفر فحفه بالبخل" وقال: رواه الدارقطنى في الغرائب من حديث ابن عمر وقال: منكر باطل، وفيه أحمد بن محمد السماعى، وعمران بن زياد، مجهولان. (٢) في الظاهرية ومرتضى سقط (فخلط بعضهم ببعض) وفى تفسير ابن كثير جـ ٢ ص ٢٦٣ حديث بلفظ: "لما خلق اللَّه الخلق وقضى القضية أخذ أهل اليمين بيمينه وأهل الشمال بشماله، فقال: يا أصحاب اليمين، فقالوا: لبيك وسعديك، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، قال: يا أصحاب الشمال، قالوا: لبيك وسعديك، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، ثم خلط بينهم؛ فقال قائل له: يا رب لم خلطت بينهم؟ قال: لهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون، أن يقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، ثم ردهم في صلب آدم" رواه ابن مردويه عن (جعفر بن الزبير) وهو ضعيف، عن القاسم عن أَبى أُمامة. و(جعفر بن الزبير) هذا ترجمته في الميزان رقم ١٥٠٢ وقال: كذبه شعبة، وقال: وضع على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أربعمائة حديث، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخارى: تركوه.