(١) في الدر المنثور جـ ٣ ص ٧٠ قال: أخرج ابن مردويه عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "خلق اللَّه عز وجل كفتى الميزان مثل السماء والأرض، فقالت الملائكة: يا ربنا من تزن بهذا؟ قال: أزن به من شئت، وخلق اللَّه الصراط كحد السيف، فقالت الملائكة: يا ربنا من تجيز على هذا؟ قال: أجيز عليه من شئت". (٢) الحديث من هامش مرتضى. وفى مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٢٢ كتاب الفتن، باب ثان في أمارات الساعة، بلفظ: عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنه- قال: قلَّ الجراد في سنة من سنى عمر التى ولى فيها، قال فسأل عنها فلم يُخْبَر بشئ، فاغتم لذلك، فأرسل راكبا فضرب إلى اليمن، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق يسأل: هل رأى من الجراد شيئًا أم لا؟ قال: فأتاه الراكب الذى من قبل اليمن بقبضة من جراد فألقاها بين يديه، فلما رآها كبر ثلاثا ثم قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "خلق اللَّه عز وجل ألف أمة: ستمائة في البحر، وأربعمائة في البر، فأول شئ يهلك من هذه الأمم الجراد، فإذا هلكت تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه" قال الهيثمى: رواه أبو يعلى في الكبير وفيه (عبيد بن واقد اليقسى) وهو ضعيف. ورواه ابن حجر في المطالب العالية جـ ٢ ص ٣١١، كتاب الأطعمة - باب الجراد - برقم ٢٣٣٩ بلفظ: جابر قال: وذكر الحديث، وعزاه لأبى يعلى، وقد سبق الحديث في لفظ "إن اللَّه خلق" رقم ٤٨٢٥ وفى اللآلئ المصنوعة جـ ١ ص ٤٣ ذكر الحديث وقال: موضوع لأن الحديث روى عن (محمد بن عيسى) الذى يروى عنه ابن المنكدر العجائب، وفى الميزان: في ترجمة (محمد بن عيسى) رقم ٨٠٣٢ ذكر الحديث وعده من مناكيره اهـ.