أَبو الشيخ في الأَذان، وابن النجار: عن أَبى هريرة (٣).
٦٤/ ١٣٠٨١ - "ثَلَاثٌ يُدْرِكُ بهنَّ الْعَبْدُ رَغَائب الدُّنْيا والآخِرَةِ: الصبرُ عند البلاءِ، والرِّضَا بالقضاءِ، والدُّعاءُ في الرَّخاءِ".
(١) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى جـ ١ ص ٥ باب: الحث على الأخلاق الصالحة والترغيب فيها، بلفظ: حدثنا أحمد بن موسى المعدل البزار، حدثنا ابن أبى الزرد الأبلى، حدثنا ياسين بن حماد، حدثنا الخليل بن هرة: عن إسماعيل بن إبراهيم: عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ثلاث من لم تكن فيه أو واحدة منهن فلا تعتدن بشئ من عمله: تقوى تحجزه عن معاصى اللَّه، أو حلم يكف به السفيه، أو خلق يعيش به في الناس". وإسماعيل بن إبراهيم الراوى عن عطاء ترجمته في الميزان رقم ٨٣٠ وقال: مجهول، والخليل بن مرة ترجم له في الميزان برقم ٢٥٧٢ وقال: قال أبو زرعة: شيخ صالح، وقال البخارى: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوى، وقال ابن عدى: ليس بمتروك. (٢) ذكره الهيثمى بزيادة ونقص عن أنس بن مالك حيث قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول "ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال: إننى مسلم: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائمن خان" رواه أبو يعلى، وفيه يزيد الرقاشى وهو ضعيف، وروى عن ابن مسعود عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن كانت فيه خصلة ففيه خصلة من النفاق: إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف" رواه البزار ورجاله رجال الصحيح اهـ انظر مجمع الزوائد باب: في النفاق وعلاماته، من كتاب: (الإيمان) جـ ١ ص ١٠٧، ١٠٨. (٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٤٦٨ لابن النجار عن أبى هريرة ورهز له بالضعف، قال المناوى: قد ورد في فضل الصلاة في الصف الأول الذى يلى الإمام نصوص لا تكاد تحصى. و(السهمة) القرعة.