(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٧٩ للترمذى في الاستئذان وقال: غريب، ورمز له السيوطى بالحسن، وقال المناوى: وفى الميزان عن أبى حاتم: هذا حديث منكر، وقال ابن القيم: حديث معلول رواه الترمذى وذكر علته، ولا أحفظ الآن ما قيل فيه إلا أنه من رواية عبد اللَّه بن مسلم ابن حبيب: عن أبيه: عن ابن عمر، وقال ابن حبان: إسناده حسن لكنه ليس على شرط البخارى. والحديث في كشف الخفاء، وقال: رواه الترمذى وأبو داود عن ابن عمر. (٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى مسند الطيالسى جـ ١٠ ص ٣٣٧ رقم ٢٥٨٤ مسند أبى هريرة، وفى سنن ابن ماجة جـ ١ ص ٥٥٧ ط/ الحلبى تحقيق عبد الباقى كتاب (الصيام) باب: في الصائم لا ترد دعوته، رقم ١٧٥٢ بلفظ "ثلاث لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم يرفعها اللَّه دون الغمام يوم القيامة، وتفتح لها أبواب السماء ويقول: بعزتى لأنصرنك ولو بعد حين". (٣) في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٤ كتاب (الأدب) باب: ما جاء في حسن الخلق، عن على بن أبى طالب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فليس منى ولا من اللَّه، قيل: ومن هن يا رسول اللَّه؟ قال: حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق. يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن معاص اللَّه" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير وفيه جماعة لم أعرفهم اهـ وحجز يحجز من بابى نصر وضرب.