للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٩٥/ ١٢٩٣٢ - "تَكُونُ أَربعُ فتن: الأُولى: يُسْتَحَلُّ فيها الدَّمُ، والثانيةُ: يُستَحَلُّ فيها الدَّمُ والمالُ: والثالِثَةُ: يُسْتَحَلُّ فيها الدَّمُ والمالُ والفرجُ، والرابعةُ، الدَّجَّالُ".

نعيم عن عمران بن حصين (١).

٤٩٦/ ١٢٩٣٣ - "تَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ سنُونَ خَوادعُ، يَكْثُرُ فِيهَا الْمَطَرُ وَيقِلُّ فِيهَا النَّبْتُ، وَيُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ، وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائنُ، وَيُخَوَّنُ فيها الأَمينُ، وَتَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قيلَ يا رَسُول اللَّه: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قال: مَنْ لَا يُؤْبَهُ لَهُ".

طب عن عوف بن مالك (٢).

٤٩٧/ ١٢٩٣٤ - "تَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ؛ فَيَكُونُ هَذَا وَأصحابُهُ على الحق": يَعْنِى عليًا.

طب عن كعب بن عُجرة (٣).

٤٩٨/ ١٢٩٣٥ - "تَكُونُ أُمَرَاءُ، يَقُولون وَلا يُرَدُّ عَلَيْهِم، يَتَهافَتُون فِى النَّارِ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا".

طب: عن معاوية (٤).


(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٠٨ باب: فيما يكون من الفتن، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، ولم يذكر غير ثلاث. إذ أنه لم يذكر الرابعة وهى الدجال ثم قال الهيثمى: وفيه حفص ابن غيلان وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه الجمهور، وابن لهيعة لين.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٠ باب: أمارات الساعة، قال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد، وفى أحسنها ابن إسحق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. و (الرويبضة) تصغير الرابضة، وهو: العاجز الذى يربض عن معالى الأمور، وقعد عن طلبها، وزيادة التاء للمبالغة، وتطلق على التافه الخسيس الحقير- راجع المادة في النهاية.
وفى التونسية ومرتضى (الروبيضة) وهو خطأ في النسخ، والصواب الرويبضة كما جاء في الظاهرية.
(٣) جاء في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٣٤ عن أَبى سعيد الخدرى قال: كنا عند النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- في نفر من المهاجرين والأنصار فقال "ألا أخبركم بخياركم؟ " قالوا: بلى، قال: "الموفون المطيبون، إن اللَّه يحب الخفى التقى" قال: ومر على على بن أبى طالب فقال: "الحق مع ذا، الحق مع ذا" قال الهيثمى: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات.
(٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٣٥٧ ورمز له بالضعف. وقال المناوى: (يقولون) أى: ما يخالف الشرع، والظاهر أنه أراد بالقول ما يشمل الفعل (ولا يرد عليهم) أى: لا يستطيع أحد أن يأمرهم بمعروف، ولا ينهاهم عن منكر لما يعلمون من حالهم أنه لا جواب لذلك إلا السيف ثم قال: وهذا من معجزاته إذا هو إخبار عن غيب وقع.

<<  <  ج: ص:  >  >>