(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٠٨ باب: فيما يكون من الفتن، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، ولم يذكر غير ثلاث. إذ أنه لم يذكر الرابعة وهى الدجال ثم قال الهيثمى: وفيه حفص ابن غيلان وثقه أبو زرعة وغيره، وضعفه الجمهور، وابن لهيعة لين. (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٣٠ باب: أمارات الساعة، قال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد، وفى أحسنها ابن إسحق وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. و (الرويبضة) تصغير الرابضة، وهو: العاجز الذى يربض عن معالى الأمور، وقعد عن طلبها، وزيادة التاء للمبالغة، وتطلق على التافه الخسيس الحقير- راجع المادة في النهاية. وفى التونسية ومرتضى (الروبيضة) وهو خطأ في النسخ، والصواب الرويبضة كما جاء في الظاهرية. (٣) جاء في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٣٤ عن أَبى سعيد الخدرى قال: كنا عند النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- في نفر من المهاجرين والأنصار فقال "ألا أخبركم بخياركم؟ " قالوا: بلى، قال: "الموفون المطيبون، إن اللَّه يحب الخفى التقى" قال: ومر على على بن أبى طالب فقال: "الحق مع ذا، الحق مع ذا" قال الهيثمى: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات. (٤) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٣٥٧ ورمز له بالضعف. وقال المناوى: (يقولون) أى: ما يخالف الشرع، والظاهر أنه أراد بالقول ما يشمل الفعل (ولا يرد عليهم) أى: لا يستطيع أحد أن يأمرهم بمعروف، ولا ينهاهم عن منكر لما يعلمون من حالهم أنه لا جواب لذلك إلا السيف ثم قال: وهذا من معجزاته إذا هو إخبار عن غيب وقع.