(١) الحديث من هامش مرتضى والظاهرية، وفى المستدرك للحاكم جـ ١ ص ٥٤٥ كتاب (الدعاء) بلفظ: حدثنى عثمان بن عبد اللَّه بن وهب قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لفاطمة: "ما يمنعك أن تسمعى ما أوصيك به: أن تقولى إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث؛ أصلح لى شأنى كله، ولا تكلنى إلى نفسى طرفه عين" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص. (٢) الحديث في نسخة قوله، بلفظ (مما) وفى النسخ (بما) كما في مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٩٢ باب: ما يستحب من الرقى والعوذ، ولفظه: حدثنا سعدان بن يزيد البزار حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن المحير: عن محمد بن المنكدر: عن عطاء بن يسار: عن أبى صالح: عن أبى هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قام يومًا فدعا بدعاء لم يسمع الناس بمثله، واستعاذ استعاذة لم يسمع الناس بمثلها، فقال بعض الناس: كيف لنا أن ندعو كما دعوت، وأن نستعيذ كما استعذت؟ قال: "تقولون: اللهم وذكره، ولم أر في ميزان الاعتدال أحدا من رجاله إلا عطاء بن يسار المدنى رقم ٥٦٥٤ ولم يذكر فيه جرحًا، وأبا صالح الخوزى رقم ١٠٣٠٤ عن أبى هريرة وقال: ضعفه يحيى بن معين، وأبا صالح الأشعرى الأزدى: عن أبى هريرة رقم ١٠٣٠٦، وقال: ثقة. (٣) لفظ مسلم جـ ٥ ص ١٤٠ كتاب (السير) عن أبى موسى: -رضي اللَّه عنه- أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بعثه ومعاذا إلى اليمن فقال: "يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطلوعا ولا تختلفا" وانظر المختصر رقم ١١١٢، وعزاه في الفتح الكبير إلى أحمد والشيخين. ومعنى (تكانفا): تعاضدا، والكنف: الستر، يكنف بعضكم بعضًا. (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ٩ كتاب (الفتن) باب: ما جاء في المسخ والقذف وإرسال الشياطين والصواعق بلفظ "تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة حتى يأتى الرجل فيقول: من صعق قبلكم الغداة؟ فيقولون: صعق فلان وفلان" وقال: رواه أحمد عن محمد بن مصعب، وهو ضعيف. وفى المستدرك =