(١) الحديث في كنز العمال جـ ١٤ ص ٢٤١ رقم ٣٨٥٦١ من رواية الديلمى عن أبى هريرة بلفظ: "تقوم الساعة يوم الجمعة وليس بهيمة إلا وهى رافعة رأسها يوم الجمعة تشفق من الساعة حتى تغيب الشمس". (٢) الحديث رواه الإمام مسلم جـ ٣ ص ٨٤، ٨٥ كتاب (الزكاة) باب: الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها انظر مختصر مسلم. ومعنى (تقئ)؛ تخرج كنوزها، وتطرحها على ظهرها، هو استعارة، و (الأفلاذ) جمع فلذ ككتف، والفلذ جمع فلذة بكسر الفاء، وهى: قطعة من الكبد مقطوعة طولا، و (الأسطوان) جمع اسطوانة وهى: السارية والعمود، وشبهه بالأسطوان لعظمته وكثرته. (٣) لفظ مسلم في صحيحه جـ ٨ ص ٢١٠ كتاب (الفتن) "اللقحة" مكان الناقة، واللقحة -بالكسر والفتح- الناقة القريبة العهد بالنتاج. وفى نفس المراجع (يلط) بدلا من يليط، وفى النهاية مادة (لوط) ص ٢٧٧ ومنه حديث أشراط الساعة "ولتقومن وهو يلوط حوضه" وفى رواية يليط حوضه: أى يطينه، ويصلحه.