حم، م عن المستورد، ونعيم بن حماد في الفتن: عن ابن عمرو (٣).
(١) انظر أحكام الاستحاضه، والأحاديث الواردة فيها في نيل الأوطار جـ ١ ص ٢٤٠، والحديث أخرجه الحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) جـ ٤ ص ٥٥ بلفظ: وقد روى جابر عن فاطمة بنت قيس حدثنا إسماعيل بن على الحطينى ببغداد ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ومرو بن عبد وسى بن كامل قالا: ثنا وهب بن بقية الواسطى ثنا جعفر بن سليمان الضبى عن ابن جريح عن أبى الزبير عن فاطمة بنت قيس قالت: سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن المستحاضة فقال: "تقعد أيام أقرائها ثمَّ تغتسل وتصلى عند طهرها" قال الحاكم: وقد روت عائشة وأم سلمة -رضي اللَّه عنهما- عن فاطمة بنت قيس، وقال: وعن أبى سلمة عن أم سلمة قالت: جاءت فاطمة بنت قيس استفتت، فقالت: إنى أستحاض. الحديث. ولم يتكلم عنه الحاكم، ولم يعقب عليه الذهبى بشئ. (٢) الحديث في مسند الشافعى جـ ٢ ص ٢٦٥ كتاب (الديات) بلفظ: أخبرنا مسلم بن خالد عن ابن جريج: عن عمرو بن شعيب قال: (كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقوم الإبل على أهل القرى أربعمائة دينار أو عدلها من الورق، ويقسمها على أثمان الإبل، فإذا غلت رفع في قيمتها وإذا هانت نقص من قيمتها على أهل القرى الثمن ما كان) ومثله في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ٧٢ كتاب (الجنايات) وذكر بعضه في نيل الأوطار جـ ٧ ص ٦٦ كتاب (الجنايات) باب: أجناس مال الدية وقال: وحديث عمرو بن شعيب في إسناده (محمد بن راشد الدمشقي المكحولى) وقد تكلم فيه غير واحد، ووثقه جماعة. انظر ترجمته في ميزان الاعتدال جـ ٣ ص ٥٤١ رقم ٧٥٠٤. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٣٥٣ ورمز لصحته، ورواه مسلم في كتاب (الفتن) جـ ٢ ص ١٧٦ عن موسى ابن على: عن أبيه قال: قال المستورد بن شداد القرشى عند عمرو بن العاص: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-يقول: "تقوم الساعة والروم أكثر الناس" فقال له عمرو: أبصر ما تقول؟ قال: أقول ما سمعت من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: لئن قلت ذاك، إن فيهم لخصالا أربعًا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك.