حم، طب، قط في الأفراد، ض عن عامر بن ربيعة، ابن زنْجوَيه، هـ، هب عنه عن عمر (٤).
(١) ورد الحديث بالنسائي ج ٢ ص ٤ تحت باب: فضل المتابعة بين الحج والعمرة بلفظ "ينفيان الفقر والذنوب" وورد نص حديث النسائي بمجمع الزوائد ج ٣ ص ٢٢٧ بزيادة لفظ (والفقر) بعد كلمة (الذنوب) والحديث عن جابر قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح خلا بشر بن المنذر ففي حديثه وهم، قاله العقيلي. (٢) انظر التعليق على الحديث السابق. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٢٢٧ ورمز له بالصحة، ولم ترد به كلمة (الخطايا) وقال المناوى - تعليقًا عليه-: في ج ٣ ص ٢٢٦ (المبرور) المقبول أو الذي لا يشوبه إثم، أو ما رياء فيه، أو غير ذلك، وقال الترمذي حسن صحيح غريب اهـ. (٤) الحديث ورد بمجمع الزوائد ج ٣ ص ٢٧٧ في باب: المتابعة بين الحج والعمرة، بلفظ "تابعوا بين الحج، والعمرة فإن متابعة بينهما تنفى الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد" رواه أحمد والطبراني في الكبير وقال: "فإن متابعة بينهما تزيد في العمر والرزق وينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد" وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف.