(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٤٩ كتاب الإيمان (باب الإيمان بالله واليوم الآخر) وهذا الحديث جزء من الحديث الآتي بعده وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، وفي المستدرك ج ١ ص ٥١١ كتاب الدعاء عن أبي سلام ذكر الحديث مع اختلاف في الألفاظ، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. (٢) انظر التعليق على الحديث السابق فهو جزء من هذا الحديث، وانظر الحديث رقم ٧٣. (٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٥١ باب ما جاء في عنزة- كتاب (المناقب) عن سلمة بن سعد أنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو وجماعة من أهل بيته وولده فاستأذنوا عليه فدخلوا، فقال: من هؤلاء؟ فقيل له: هذا وفد عنزة، فقال: بخ بخ بخ بخ، نعم الحى عنزة مبغى عليهم؟ منصورون، مرحبًا بقوم شعيب وأختان موسى، سل يا سلمة عن حاجتك، فقال: جئت أسألك عما افترضت على في الإبل والغنم. فأخبره ثم جلس عنده قريبًا، ثم استأذنه في الانصراف، فقال: انصرف، فما عدا أن قام لينصرف فقال: اللهم ارزق عنزة كفافا لا فوتًا ولا إسرافًا: رواه الطبراني والبزار باختصار عنه، وقال: "اللهم ارزق عنزة قوتًا لا سرف فيه"، وفيه من لا أعرفهم.