٢١/ ١١٦٨٦ - "المؤْمِنُ مَنْ أمِنَهُ النَّاسُ، والمُسلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنَ لِسَانِه وبَدِهِ، والْمُهَاجِرُ مَنْ هَجر السُّوءَ والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبدٌ لا يأمَنُ جارُهُ بوَائقَهُ"(٥).
حم، ز، ع، حب، ك والعسكرى في الأمثال عن أنس.
(١) الحديث في الصغير برقم ٩١٣٧ للطبرانى عن أبي محذورة ولم يرمز له بشيء غير أن المناوى قال رمز لحسنه قال ابن حجر: في سنده يحيى الحمانى مختلف فيه وقال الهيثمي سنده حسن. (٢) الحديث في الصغير برقم ٩١٣٨ للبيهقى عن الحسن مرسلًا ورمز له المصنف بالحسن، قال المناوى- ورواه عنه (أي عن الحسن البصري) أيضًا إمام الأئمة الشافعي، وما بين القوسين من هامش مرتضى والظاهرية: والمراد من قوله في السند (وهو الصحيح) أن إرساله أصح من رفعه. (٣) الحديث من هامش مرتضى والظاهرية. (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ باب (الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن) ولفظه هناك: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين، قالوا: يا رسول الله، لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه يكون بعدى -أو بعدكم- قوم سفلتهم مؤذنوهم" رواه البزار ورجاله كلهم موثقون اهـ. (٥) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٥٤٠ باب (في الإسلام والإيمان) قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح إلا علي بن زيد وقد شاركه فيه حميد ويونس بن عبيد.