الخطيب من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة (١).
٢٤/ ١١٦٢٣ - "الْكَرِيمُ إِذَا قَدَرَ عَفَا".
عن أبي هريرة أن أعرابيًّا قال: يا رسول الله من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ قال: الله، قال: الله! نجونا ورب الكعبة، قال: وكيف، قال: لأن الكريم وذكره، وفي مسنده الغلابى وهو متروك (٢).
٢٥/ ١١٦٢٤ - "الكِشْرُ لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ وَلكِنْ يَقْطَعُهَا الْقَرْقَرةُ".
الخطيب عن جابر (٣).
٢٦/ ١١٦٢٥ - "الْكفَنُ مِنْ جَمِيع الْمَالِ"(٤).
طس عن علي.
(١) عبد الله بن خليفة الهمدانى ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال برقم ٤٢٩٠ ص ٤١٤ القسم الثاني، تابعي مخضرم، له عن عمر، وعنه أبو إسحاق ويونس بن أبي إسحاق، ذكره ابن حبان في الثقات، وأورد له ابن ماجه في تفسيره في {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} لا يكاد يعرف الله أعلم. (٢) الحديث من هامش مرتضى، وفي كشف الخفاء والإلباس تحت رقم ١٩٢٥ جـ ٢ ص ١٦١ قال البيهقي! وفيه محمد بن زكريا الغلابى متروك ويشبه أن يكون موضوعًا، ولكنه مشهور يعني بين الزهاد ونحوهم أنا أبرأ من عهدته، يعني: لا أقول بوضعه ولا بثبوته. (٣) الحديث في الصغير برقم ٦٤٦٠ ورمز له بالضعف، قال المناوى: وفيه ثابت بن محمد الزاهد أورده الذهبي في الضعفاء وقال ضعف لغلطه ورواه عنه الطبراني في الصغير مرفوعًا وموقوفًا قال الهيثمي: ورجاله موثقون. والكِشْرُ بكسر الكاف ظهور الأسنان، للضحك، هكذا في المناوى وفي النهاية: الكشر بفتح الكاف، وقال والاسم الكشرة كالعشرة والقرقرة الضحك العالى ... (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢٣ كتاب الجنائز باب ما جاء في الكفن قال الهيثمي: وفيه عبد الله بن هارون الفروى وهو ضعيف.