= وفى مجمع الزوائد للهيثمى جـ ٦ ص ٢٦٧ باب: ما جاء في السرفة وما لا قطع فيه بلفظ: وعن ابن عباس أن صفوان ابن أمية قدم المدينة فنام في المسجد ووضع خميصة له تحت رأسه فأتى سارق فسرقها فجاء به إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فأمر به إن يقطع فقال صفوان: يا رسول اللَّه هى له فقال: فهلا قبل أن تأتينى به، رواه الطبرانى وفيه يعقوب بن حميد وثقه ابن حبان وغيره وضعفه النسائى وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح. (١) مصنف عبد الرزاق جـ ١ ص ٤٨٣ رقم ١٨٦٠ باب: فضل الأذان عبد الرزاق، عن ابن مجاهد، عن أبيه قال: المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة ولا يدودون في قبورهم. وانظر الحديث قبله ١٨٥٩ عن عطان نحوه وبعده ١٨٦١ عن أَبى هريرة نحوه ١٨٦٢ ص ٤٨٤ نحوه عن عيسى بن طلحة عن رجل. (٢) مصنف عبد الرزاق باب: وضع الرجل يده في خاصرته في الصلاة ص ٢٧٤، ٢٧٥ رقم ٣٣٤٢ بلفظ: عبد الرزاق عن الثورى عن ابن جريج عن إسحاق بن عويمر عن مجاهد أنه قال: وضع اليد في الخاصرة استراحة أهل النار قال: وفى حديث آخر أنها مشية إبليس. (٣) مصنف عبد الرزاق جـ ٢ ص ٣٣١ رقم ٣٥٧٤ باب: الكلام في الصلاة عن الثورى عن منصور عن مجاهد قال: كانوا يتكلمون في الصلاة ويعلم الرجل أخاه حتى نزلت هذه الآية {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} فقطعوا الكلام قال: القنوت هو السكوت والقنوت الطاعة.