٧١١/ ١٧ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كان المقام إلى لزق البيت، فقال عمر بن الخطاب لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يا رسول اللَّه لو نحيته من البيت ليصلى إليه الناس، ففعل ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأنزل اللَّه:{وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ".
(١) المصاحف لابن أبى داود جـ ٣ ص ٩٩ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا الحسين بن على بن مهران، حدثنا عبيد اللَّه بن عبد المجيد، حدثنا شريك بن عبد اللَّه، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد قال: كان المقام إلى لزق البيت فقال عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لو نحينه من البيت ليصلى إليه الناس، ففعل ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأنزل اللَّه -تعالى- {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}. (٢) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الطهارة) من يأمر بالاستنشاق جـ ١ ص ٢٧، ٢٨ بلفظ حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن أبى النجيح عن مجاهد قال: الاستنشاق شطر الطهور. وبلفظ: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن الحسن عن ليث، عن مجاهد قال: الاستنشاق نصف الطهور. (٣) مصنف عبد الرزاق باب: ستر المسلم جـ ١٠ ص ٢٢٥، ٢٢٦ رقم ١٨٩٢٦ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر، عن الزهرى أن صفوان أتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بسارق برده فأمر به النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أن تقطع يده فقال: لم أرد هذا يا رسول اللَّه هو عليه صدقة؟ قال: فهلا قبل أن تأتى به. =