٦٧٣/ ٥٧٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ سِتَّ رَكَعَاتٍ، يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَجْلِسُ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ".
ابن جرير (٢).
٦٧٣/ ٥٧٦ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَة رَكْعَةً مِنْهَا خَمْسٌ يُوتِرُ بِهِنَّ، لَا يَجْلِسُ إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ، ثُمَّ يُسَلِّمُ".
ابن جرير (٣).
٦٧٣/ ٥٧٧ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَأَى مَا يُسَرُّ بِهِ قَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَإذَا رَأَى شَيْئًا مِمَّا يكره قَالَ: الحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ".
(١) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ١٤٣ مسند عائشة فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، قال: أنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم في كل ثنتين ويوتر بواحدة ويسجد في سجدته بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه. فإذا سكت المؤذن من الأذان الأول قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ٩٧ مسند عائشة فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: ثنا حصين بن نافع المازني قال أبو حصين: هذا صالح الحديث، قال: ثنا الحسن، عن سعد بن هشام، أنه دخل على أم المؤمنين عائشة فسألها عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان يصلي من الليل ثماني ركعات ويوتر بالتاسعة، ويصلي ركعتين وهو جالس. وذكرت الوضوء أنه كان يقوم إلى صلاته فيأمر بطهوره وسواكه. فلما بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى ست ركعات وأوتر بالسابعة وصلى ركعتين وهو جالس. قالت: فلم يزل على ذلك حتى قبض ... إلخ. (٣) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ٥٠ مسند عائشة فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى، عن هشام قال: حدثني أبي، عن عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر بخمس لا يجلس إلا في الخامسة فيسلم.