٦٧٣/ ٥٦٧ - "أما مَا لَمْ يَدَعْ صَحِيحًا وَلَا مَرِيضًا فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ، غَائِبًا وَلَا شَاهِدًا تعني النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَكْعَتَانِ قَبْلَ الفَجْرِ".
ش:(١).
= ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسًا، حتى إذا كبر قرأ جالسًا حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأهن، ثم ركع. وفي سنن ابن ماجه ج ١ ص ٣٨٧ رقم ١٢٢٧ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) - باب: في صلاة النافلة قاعدا عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو مروان العثماني، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في شيء من صلاة الليل إلا قائمًا حتى دخل في السن، فجعل يصلي جالسا، حتى إذا بقي عليه من قراءته أربعون آية أو ثلاثون آية، قام فقرأها وسجد. في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات. وفي المصنف لعبد الرزاق ج ٢ ص ٤٦٥ رقم ٤٠٩٧ - باب: الصلاة جالسًا- عن عائشة بلفظ: عبد الرزاق، عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى دخل في السن، وكان إذا بقيت عليه ثلاثون آية أو أربعون آية قام فقرأها ثم سجد". وفي مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ٣٨٨، ٣٨٩ كتاب (الصلوات) - باب: من قال إذا صلى وهو جالس يقوم إذا ركع- عن عائشة بلفظ: حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي صلاة الليل قائمًا، فلما دخل في السن جعل يصلي جالسًا، فإذا بقيت عليه ثلاثون أو أربعون قام فقرأها ثم سجد. وفي رواية أخرى بلفظ: حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو جالس فإذا بقي من السورة ثلاثون آية أو أربعون آية فقرأ ثم ركع". (١) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ٣٨٩ كتاب (الصلوات) - باب: ركعتا الفجر تصليان في السفر- عن عائشة بلفظ: حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن عائشة قالت: "أما ما لم يدع صحيحًا ولا مريضًا في سفر ولا حضر غائبًا ولا شاهدًا - تعني النبي - صلى الله عليه وسلم - فركعتان قبل الفجر".