٦٧٣/ ٥٦٣ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي العَصْرَ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي، لَمْ يَظْهَر الفْيْءُ بَعْدُ".
عب، ص، ش (١).
= وأخرجه مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ٣٢٢، ٣٢٣ كتاب (الصلوات) - باب: من كان يصلي الظهر إذا زالت الشمس ولا يبرد بها. فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود قال: "ما رأيت أحدًا كان أشد تعجيلًا للظهر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أبو بكر ولا عمر". (١) أخرجه صحيح البخاري ج ١ ص ١٠٤ كتاب (الصلاة) - باب: وقت العصر- فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو نعيم قال: أخبرنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: "كان النبي يصلي صلاة العصر والشمس طالعة في حجرتي، لم يظهر الفيء بعد". وفي صحيح مسلم ج ١ ص ٤٢٦ رقم ١٦٨ كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) - باب: أوقات الصلوات الخمس ( ... ) عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، قال عمرو: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر والشمس طالعة في حجرتي لم يفيء الفيء بعد. وفي سنن ابن ماجه ج ١ ص ٢٢٣ فقد ذكر الحديث رقم ٦٨٣ كتاب (الصلاة) - باب: وقت صلاة العصر - عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: "صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر والشمس في حجرتي لم يظهرها الفيء بعد". وفي المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٥٤٨ رقم ٢٠٧٣ كتاب (الصلاة) - باب: وقت العصر- عن عائشة بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عروة قال: لقد حدثتني عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي صلاة العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر ولم يظهر الفيء من حجرتها". وفي مصنف ابن أبي شيبة ج ١ ص ٣٢٦ كتاب (الصلاة) - باب: من كان يعجل العصر- عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر والشمس طالعة في حجرتي لم يظهر الفيء بعد".