٦٧٣/ ٥٦١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَثنْتَيْنِ بَعْدَهَا".
ابن جرير (٢).
٦٧٣/ ٥٦٢ - "مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَا أَبُو بَكْرٍ (*) وَلَا عُمَر".
عب، ش (٣).
(١) أخرجه صحيح مسلم ج ١ ص ٤٩٦، ٤٩٧ رقم ٧٥ - (٧١٧) كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) - باب: استحباب صلاة الضحى ... إلخ عن عائشة بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: هل كان النبي يصلي الضحى؟ قالت: لا إلا أن يجيء من مغيبه". وانظر الحديث بعده رقم ٧٦ - . (٢) أخرجه صحيح البخاري ج ١ ص ٢٠٥ كتاب (الصلاة) - باب: الركعتان قبل الظهر- فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعد الغداة. وفي صحيح مسلم ج ١ ص ٥٠٤ فقد ذكر الحديث في بدء حديث طويل رقم ١٠٥ (٧٣٠) كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) - باب: جواز النافلة قائمًا وقاعدًا ... إلخ عن عائشة بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تطوعه؟ فقالت: "كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعًا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين ... إلخ. (*) أبو بكرٍ: هكذا بالرفع في مصنف ابن أبي شيبة كما في الهامش التالي. (٣) أخرجه المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٥٤٣ رقم ٢٠٥٤ - باب: وقت الظهر- عن عائشة بلفظ: عبد الرزاق، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما استثنت أباها ولا عمر. =