٦٧٣/ ٥٥٦ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذا أَتَى المَرِيضَ يَدْعُو لَهُ يَقُولُ: أذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاس، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سقمًا، قَالَتْ: فَلَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَرضهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهَا وَأعَوِّذُهُ بِهَذِهِ، فَنَزَعَ يَدَه مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ: سَلِي الرَّفِيقَ الأعْلَى، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ، قَالَتْ: فَكَانَ آخِر مَا سَمِعْتُ مِنْ كَلَامِهِ".
ابن جرير (١).
٦٧٣/ ٥٥٧ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِرَجُلٍ وَهُو يَحْتَجِمُ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ".
ابن جرير (٢).
(١) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ٤٥ مسند عائشة فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن جعفر قال: ثنا شعبة عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوذ بهذه الكلمات: أذهب الباس رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا، قالت: فلما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده، فجعلت أمسحه بها وأقولها، قالت: فنزع يده مني ثم قال: رب اغفر لي وألحقني بالرفيق. قال أبو معاوية: قالت: فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه. قال ابن جعفر إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عاد مريضًا مسحه بيده وقال: أذهب ... (٢) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ١٥٧ حديث عائشة فقد ذكر الحديث بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن ليث، عن عطاء عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أفطر الحاجم والمحجوم".