٦٧٣/ ٥٢٧ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ خَاصَّةً".
يعقوب بن سفيان، عد، ق (١).
٦٧٣/ ٥٢٨ - "عَنْ عَائِشَةَ! أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَلَامٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: تَرْضَيْنَ أَن يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَكِ أَبُو بَكْرٍ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: تَرضِيْنَ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَكِ عُمَرُ؟ قُلْتُ: مَنْ عُمَرُ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، قُلْتُ: لَا، وَاللهِ إِنِّي أَفْرَقُ مِنْ عُمَرَ، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: الشَّيْطَانُ يَفْرَقُ مِنْ عُمَرَ، وَفِي لَفْظٍ: مَنْ حِسِّ عُمَرَ".
[كر](٢).
(١) هكذا في الأصل كلمة غير واضحة. وفي الكنز ج ١١ ص ٥٨٢ رقم ٣٢٧٧٣ عزاه لابن ماجه، وابن عدي، والحاكم، والبيهقي في السنن الكبرى. وأورده الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج ٦/ ص ٢٣١٢ في ترجمة (مسلم بن خالد أبي خالد الزنجي المكي) قال عنه البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ضعيف. وذكر الأثر في الترجمة عن عائشة بلفظه. وفي السنن الكبرى للبيهقي ج ٦/ ص ٣٧٠ كتاب (قسم الفيء والغنيمة) - باب: إعطاء الفيء على الديوان ومن يقع به البداية - وذكر الحديث عن عائشة بلفظه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرحاه، ومدار هذا الحديث على حديث الشعبي عن مسروق عن عبد الله: "اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك" ووافقه الذهبي. وفي سنن ابن ماجه ج ١/ ص ٣٩ حديث رقم ١٠٥ (المقدمة) باب: فضل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظه. قال في الزوائد: حديث عائشة ضعيف، فيه عبد الملك بن الماجشون، ضعفه بعض، وذكره ابن حيان في الثقات، وفيه مسلم بن خالد الزنجي، قال البخاري: منكر الحديث. وضعفه أبو حاتم والنسائي وغيرهم، ووثقه ابن معين وابن حبان: اهـ. (٢) بالأصل بدون عزو، وفي الكنز ج ١٢/ ص ٥٩٢ برقم ٣٥٨٤١ عزاه لابن عساكر.