١٣٤/ ٨٨٢٤ - "أَوَّلُ من تَنْشَق عنه الأَرضُ أَنَا ولا فَخْرَ، ثم تَنْشَقُّ عن أَبى بكرٍ وعمرَ، ثم تَنْشَقُّ عن الْحرَمَيْنَ مَكَّةَ والمدينَةِ، ثم أُبعْثُ بَيْنَهُمَا (١) ".
ك وضعَّف، كر عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-.
١٣٥/ ٨٨٢٥ - "أَوَّلُ نبىٍّ أُرْسِلَ نُوحٌ (٢) ".
أبو نَعيم في تاريخه، والديلمى، كر عن أَنس.
١٣٦/ ٨٨٢٦ - "أَوَّلُ مَا يكفئُ أُمَّتى عن الإِسلام كما يكفَأُ الإِناءُ في الْخَمْر (٣) ".
١٣٨/ ٨٨٢٨ - "أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّة صورتهم على صورة الْقَمْر لَيْلَةَ الْبَدْر، لا يَبْصُقُونَ فيها ولا يمتخطونَ ولا يتغوطونَ، آنيتُهم فيها الذَّهبُ، وأَمشاطهم من الذَّهَب والفضَّةِ، ومَجَامِرُهم الأُلُوَّةُ (٥) ورَشْحُهُمْ الْمِسْكُ ولكل واحدٍ منهم زَوْجَتَان يُرَى مُخُّ
(١) أورده السيوطى في الصغير بلفظه برقم ٢٨٣٣ ورمز له بالضعف وقال الحاكم في المستدرك صحيح وتعقبه الذهبى بالتضعيف. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٨٤٥ ورمز السيوطى لحسنه وقال المناوى: ولا تعارض بينه وبين ما بعده أن أولهم آدم، لأن نوحًا أرسل إلى الكفار وآدم أول رسول إلى بنيه ولم يكونوا كفارًا، ثم نوح أحد أولى العزم الخمسة الذين هم أفضلهم. ثم قال: وهو في مسلم أثناء حديث الشفاعة ولفظه ائتوا نوحًا أول رسول. (٣) المراد بقوله: في الخمر أى بسببها أى في شربها فهى على قوله. (٤) الحديث برواية طارق في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٤١٣ باب أول طعام أهل الجنة ولفظه (جاءت اليهود إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: أخبرنا أول ما يأكل أهل الجنة إذا دخلوا؟ قال: أول ما يأكلون كبد الحوت؛ قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن بهرام وهو ثقة وأورده الصغير ٢٨١٧ بمغايرة يسيرة لا تؤثر في المعنى ورمز له بالصحة لكن من رواية الطيالسى عن أَنس قال المناوى: وهو في البخارى بلفظ: اول طعام يأكله أهل الجنة بزيادة كبد الحوت. الحديث ثم قال: وعدول المصنف (السيوطى) للطيالسى واقتصاره عليه تقصير عجيب. (٥) زاد البخارى إدراجًا بعد الألوة عبارة -عود الطيب-.