٦٧٣/ ٣٦٧ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اعْتَمَرَ عُمْرَتَيْنِ فِي ذِي القِعْدَةِ، وَعُمْرَةً فِي شَوَّال".
ابن النجار (١).
٦٧٣/ ٣٦٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ صَائِمٌ يَتَرَصَّدُ غُرُوبَ الشَّمْسِ بِتَمْرَةٍ، فَلَمَّا تَوَارَتْ أَلْقَاهَا فِي فِيهِ".
ابن النجار (٢).
٦٧٣/ ٣٦٩ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ [تَطَيَّبَ](*) ثُمَّ يَخَرْجُ عَلَى النَّاسِ".
ابن النجار (٣).
(١) أخرجه دلائل النبوة للبيهقي في كتاب (الحج) - باب: عدد حجات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمره ج ٥ ص ٤٥٥ عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظه. (٢) يشهد له ما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في كتاب (الصيام) - باب: تعجيل الفطر - ج ٤ ص ٢٢٧ رقم ٧٥٩٧ عن أبي رجاء قال: كنت أشهد ابن عباس عند الفطر في رمضان فكان يوضع طعامه، ثم يأمر مراقبًا يراقب الشمس، فإذا قال: وجبت قال: كلوا، قال: ثم كنا نفطر قبل الصلاة. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في (كتاب الصيام) - باب: في تعجيل الإفطار وما ذكر فيه ج ٣ ص ١٢ قال: حدثنا زياد بن الربيع وكان ثقة، عن أبي حمزة الضبعي أنه كان يفطر مع ابن عباس في رمضان فكان إذا أمسى بعث ربيبة له يصعد ظهر الدار، فلما غربت الشمس أذن فيأكل ونأكل، فإذا فرغ أقيمت الصلاة فيقوم يصلي ونصلي معه وانظر أحاديث تعجيل الفطر. (*) [تطيب] من الكنز ج ٥/ ص ١٢٤٤٧. (٣) يشهد له ما أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الحج) - باب: الطيب للإحرام ج ٥ ص ٣٤، ٣٥ عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: "كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت" وقال: رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن يوسف عن مالك، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى. وفي الباب أحاديث كثيرة عن السيدة عائشة وغيرها بنفس المعنى.