٦٧٣/ ٣٦٦ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَاتَتْ فُلَانَةُ وَاسْتَرَاحَتْ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ".
ابن النجار (٣).
(١) الحديث في مسند أحمد بن حنبل (مسند عائشة) ج ٦ ص ١٠٧ مختصرًا. وأخرج البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الضحايا) - باب: المرأة تكنى وليس لها ولد- ج ٩ ص ٣١٠ عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظ: قالت: قلت: يا رسول الله! كل نسائك لهن كنى غيري، قال: تكنى بابنك عبد الله بن الزبير فكانت تكنى بأم عبد الله حتى ماتت. (٢) أخرجه مجمع الزوائد للهيثمي في كتاب (الأدب) - باب: ما جاء في الرفق ج ٢ ص ١٩ من رواية السيدة عائشة مختصرًا. وقال الهيثمي رواه البزار بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحاح. كما أورده في كشف الأستار عن زوائد البزار في - باب: ما جاء في الرفق- ج ٢ ص ٤٠٤ رقم ١٩٦٦ عن عائشة مختصرًا وبلفظ الهيثمي قال البزار: وهذا قد رواه شعبة، عن المقدام، عن أبيه، عن عائشة قالت: وكنت على ناقة فيها صعوبة. أضربها، قال: ثم ذكرت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو حديت رقية عن المقدام. وما بين الأقواس من الكنز رقم ٣٧٧٧٣. (٣) أخرجه حلية الأولياء لأبي نعيم في ترجمة (أبي مسعود الموصلي) ج ٨ ص ٩٠ من رواية السيدة عائشة - رضي الله عنها - بلفظه، وقال: غريب من حديث ابن لهيعة، تفرد به المعاني فيما قاله سليمان.