١٢٠/ ٨٨١٠ - "أَوَّلُ من أشْفَعُ لَهُ يومَ الْقيامَةِ من أمَّتى أَهْلُ بَيْتى، ثم الأَقْرَبُ فَالأَقْرَبُ من قريش ثم الأنصار، ثم مَن آمن بى واتَّبَعِنى من اليمن، ثم من سائِرِ العَرَب ثم الأَعاجم، وأوَّلُ مَنْ أشْفَعُ لَهُ أوَّلًا أَفْضَلُ (٢) ".
طب عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-.
١٢١/ ٨٨١١ - "أَوَّلُ من أَشفعُ لَهُ من أُمَّتِى أَهْلُ المدينةِ، وأَهل مكةَ وأَهلُ الطَّائف (٣) ".
طب، ض عن عبد اللَّه بن جعفر، طب عن عبد الملك بن عباد بن جعفر.
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٨٢٣ ورمز له بالضعف قال المناوى رواه كذلك أبو الشيخ والقضاعى والديلمى ويعجب المناوى من قول الحافظ العراقى في المغنى: لم أقف لحديث أول ما يوضع. . . على أصل؛ أى مع رواية هذه الأصول له، وأم الدرداء هى خيرة بنت أَبى حدود الأسلمى نزلت الشام وماتت في إمرة عثمان وفى هذا عن أبى الدرداء (لا يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق) قال الهيثمى رواه الترمذى باختصار ورواه البزار ورجاله ثقات جـ ٨ ص ٢٢ مجمع الزوائد. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٨٣٠ ورمز السيوطى له بالضعف، وفى المناوى: قال الهيثمى -وفيه من لم أعرفهم، ورواه الدارقطنى في الأفراد، ولفظ الصغير "ومن أشفع له أولا أفضل" ولفظ مجمع الزوائد "وأول من أشفع له أولو الفضل" وكلا التعبيرين أوضح في المعنى من لفظ الجامع الكبير. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٨٣١ ورمز السيوطى له بالصحة وعزاه المناوى للبزار أيضًا -قال الهيثمى وفيه من لم أعرفهم.