للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَوْمَئِذٍ فَفَتَحَهَا بَعْدُ فَإِذَا هُوَ مِسْكٌ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَحَدَّثَنِي وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ، وَكَانَ وَاقِدٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ يَرْحَمُ اللهُ - تَعَالَى- سَعْدًا إِنَّكَ بِسَعْدٍ لَشَبِيهٌ، ثُمَّ قَالَ: يَرْحَمُ اللهُ سَعْدًا: كَانَ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلى أَكَيْدِرَ دَوْمَةَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِجُبَّة دِيبَاجٍ مَنْسُوج فِيهَا ذَهَبٌ، فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَامَ عَلَى المِنْبَرِ فَجَلَسَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْمَسُونَ الجُبَّةَ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهَا، فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْهَا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا رَأَيْنَا ثَوْبًا أَحْسَنَ مِنْهَا، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِ محمد بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ".

أبو نعيم (١).

٦٧٣/ ٣٤٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لأَفْرُكُ المَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَا يَغْسِلُهُ بِالمَاءِ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ وَنُصَلِّي".

(*)] (٢).


(١) أخرجه مسند الإمام أحمد ج ٦/ ص ١٤١، ١٤٢ عن عائشة - رضي الله عنها - مع تفاوت يسير.
وفي مجمع الزوائد للهيثمي ج ٦/ ص ١٣٦، ١٣٧ كتاب (المغازي) - باب: غزوة الخندق وقريظة- وذكر الحديث عن عائشة بلفظ مقارب، قال الهيثمي: قلت في الصحيح بعضه. وفي الباب عن عائشة غيره، وما بين الأقواس من الكنز برقم ٣٧٠٨٨.
(*) هكذا في الأصل بدون عزو، وفي الكنز برقم ٢٧٣٠٠ عزاه إلى سعيد بن منصور في سننه.
(٢) أخرجه جامع المسانيد لابن كثير ج ٣٧/ ص ١٢١ حديث ٣٠٤٥ فيما يرويه همام بن الحارث النخعي الكوفي عن عائشة - رضي الله عنها - وحديث رقم ٣٠٤٦ بنحوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>