٦٧٣/ ٣٢٩ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَهْدىَ لَنَا أَبُو بَكْرٍ رِجْلَ شَاةٍ فإني لأَقْطَعُهَا أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي ظُلْمَةِ البَيْتِ، فَقِيلَ لَهَا: فَهَلَّا أَسْرَجْتُمْ؟ قَالَتْ: لَوْ كَانَ لَنَا مَا نُسْرِجُ بِهِ أَكَلْنَاهُ".
ابن جرير (١).
٦٧٣/ ٣٣٠ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الصُّبْحَ وَتَنْصَرِفُ النِّسَاءُ المْؤُمِنَاتُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ لَا يُعْرَفْنَ، وَلَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا مِنَ الغَلَسِ".
ص (٢).
= حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة أنها كانت تقول: والله يا ابن أختي! إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقد في أبيات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نار، قال: قلت: يا خالة! فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيران من الأنصار وكانت لهم منائح، فكانوا يرسلون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ألبانها فيسقيناه. (١) أخرجه البداية والنهاية لابن كثير المجلد الثالث ج ٥ ص ٥١٨ - باب: زهده - صلى الله عليه وسلم - إلخ - فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: قال الإمام أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال قال: قالت عائشة: أرسل إلينا آل أبي بكر بقائمة شاة ليلًا فأمسكت، وقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو قالت: أمسك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقطعت، قالت: نقول للذي تحدنه - هذا على غير مصباح. وفي رواية: لو كان عندنا مصباح لأتدمنا له. (٢) أخرجه السنن الكبرى للبيهقي ج ١/ ص ٤٥٤ كتاب (الصلاة) - باب: تعجيل صلاة الصبح- بلفظ: عن عروة ابن الزبير عن عائشة - رضي الله عنها- أنها أخبرته أن نساء من المؤمنات كن يشهدن صلاة الفجر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متلفعات في مروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، ولا يعرفهن أحد من الغلس. =