٦٧٣/ ٣٢٨ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إن كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الهِلَالِ ثُمَّ الْهِلَالِ فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَارٌ، قُلْتُ: يَا خَالَةُ! وَمَا كَانَ يُعَيِّشُكُمْ؟ قالت: كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ نِعْمَ الْجِيْرَانُ، كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ (*) مِنْ غَنَمٍ، فَكَانُوا يُرْسِلُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا إِلى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -".
ابن جرير (١).
= (أخبرنا) علي بن عيسى، ثنا الحسين بن محمد القباني، ثنا أبو كريب، ثنا ابن أبي عدي، ثنا محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنه - قالت: كانت تأتي علينا أربعون ليلة، وما يوقد في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصباح ولا غيره قال: قلنا: أي أماه! فبم كنتم تعيشون؟ قالت: بالأسودين التمر والماء وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الزهري: صحيح. وفي مسند أبي داود الطيالسي ج ٦ ص ٢٠٧ فقد ذكر الحديث رقم ١٤٧٢ عن عائشة بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة قالت: "كان يأتي علينا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعون ليلة ما يوقد في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصباح ولا غيره قال: فيم كنتم تعيشون؟ قالت: بالأسودين: التمر والماء". (١) أخرجه صحيح البخاري ج ٤ ص ١٢٣ ط/ دار إحياء الكتب العربية - باب: ما جاء في الرقاق، ولا عيش إلا عيش الآخرة- فقد ذكر الحديث عن عائشة بلفظ: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويس، حدثني ابن أبي حازم، عن أبيه، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة أنها قالت لعروة: "ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نار". فقلت: ما كان يُعيشُكُم؟ قالت: الأسودان: التمر والماء. إلا أنه قد كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيران من الأنصار كان لهم منائح، وكانوا يمنحون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أبياتهم فيسقيناه". وأورده صحيح مسلم ج ٤ ص ٢٢٨٣ حديث رقم ٢٨ (٢٩٧٢) كتاب (الزهد والرقائق) عن عائشة بلفظ: = === (*) المنائح: جمع منيحة: وهي الإبل أو الشاة تُعَارُ للبن خاصة ثم ترد إلى أصحابها.