طب عن سعد بن إِسحاق (٣) بن كعب بن عجْرةَ، عن أَبيه عن جده، قال: بَعَثَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سَرِيةً فقال: عَلَى إِنَّ سَلَّمَهُمْ اللَّه أَن أَشكره، ففتَحوا وسلموا فانْتَطْرهُ النَّاسُ يَصْنَعُ شَيْئًا فَلم يصنعْ شيئًا، فقيل له: قال: فذكره. . .
٩٦/ ٨٧٨٦ - "أوَلَمْ أرَكَ تَسِمُ في الْوَجْهِ، لَا تَحْرقْ وجُوهَ العُجْم، قيل: فَأَيْنَ أَسم؟ قال: في مَوْضع الجرير من السالفة (٤) ".
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٨٠٠ ورمز له بالصحة. (٢) أورده المستدرك جـ ٤ ص ١٤٠ كتاب الأشربة باب أوكئوا الأسقية قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه قال الذهبى في التلخيص وهو صحيح. (٣) إسحاق بن كعب بن عجرة تابعى مستور عن أبيه، وعنه ابنه سعد تفرد بحديث سنة المغرب عليكم بها في البيوت، وهو غريب داود والنسائى والترمذى، ميزان الاعتدال رقم ٧٨١ والحديث في الصغير برقم ١٥٢٢ ورمز له بالضعف، وأوله في الصغير: اللهم لك. . الحديث. (٤) في النهاية: الجرير: حبل من أدم، وفى الحديث أنه قال له نقادة الأسدى إنى رجل مُغْفل فأين أسم؟ قال: في موضع الجرير من العتق والمغفل الذى لا وسم على إبله، والحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ١١٠ كتاب الأدب، باب ما جاء في وسم الدواب، وقال رواه الطبرانى، وفيه جماعة لم أعزفهم.