(١) الحديث في سنن الترمذى جـ ٢ ص ١١٦ أبواب الاستئذان قال أبو عيسى هذا حديث حسن قال محمد أبو فروة الرهاوى مقارب الحديث إلا أن ابنه محمد بن يزيد يروى عنه مناكير، وفى ذخائر المواريث: رواه أبو داود في الأدب. (٢) (أولى) كلمة تلهف يقولها الرجل إذا أفلت من عظيمة، وقيل هى كلمة تهديد ووعيد قال الأصمعى معناه: قاربه ما يهلكه اهـ نهاية مادة أولى جـ ٥ ص ٢٢٩ والحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٠١ برواية الطبرانى عن ثوبان، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبى، وهو متروك، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به، والظاهر أن المراد بقوله لتوجبون، أى توجبون بما تقولون في القدر النار على أنفسكم وتستحقون بما تفعلون إذ لا يقال: أحدث إلا في المعاصى الكبيرة والبيع والبدع الآثمة. والمادة من أوجب الرجل إذا ركب كبيرة وجبت له النار ويقال أيضًا أوجب إذا عمل حسنة تجب له بها الجنة، وهو من باب أقطع وأركب ويقال للسيئة والحسنة موجبة اهـ الفائق. (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٢٤٣ قال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه عبد النور بن عبد اللَّه وهو ضعيف ووثقه بن حبان. (٤) انظر نيل الأوطار جـ ٢ ص ٦٢ كتاب الصلاة، أبواب ستر العورة باب استحباب الصلاة في ثوبين وجوازها في الثوب الواحد، قال الخطابى لفظه استخبار ومعناه الأخبار على ما هو عليه من قلة الثياب ووقع في ضمنه الفتوى من طريق الفحوى، كانه يقول: إذا علمتم أن ستر العورة فرض، والصلاة لازمة، وليس لكل أحد منكم ثوبان، فكيف لم تعلموا أن الصلاة في الثوب الواحد جائزة أى مع مراعاة ستر العورة.