٦٧٣/ ١٩٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لقد كَانَ فِي كِتَابِ اللهِ - تَعَالَى - عَشْرُ رَضَعَاتٍ، ثُمَّ رُدَّ ذَلِكَ إِلَى خَمْسٍ وَلَكِنْ مِنْ كِتَابِ الله - تَعَالَى - ما قُبض مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ".
عب (٢).
٦٧٣/ ١٩٦ - "أَخْبَرنِي إسْمَاعِيلُ: أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَنْهى المَرْأَةَ ذَاتَ الزَّوْجِ أَنْ تَدَعَ سَاقَيْهَا لَا تَجْعَلُ فيها شَيْئًا، وَأَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: لَا تَدَعُ المَرْأَةُ الخِضَابَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَكْرَهُ الرَّجُلَة"(*).
(* *) ..... (٣).
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب: القليل من الرضاع ص ٤٦٦، ٤٦٧ رقم ١٣٩١٣ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: نزل القرآن بعشر رضعات معلومات ثم صرن إلى خمس. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب: القليل من الرضاع - ج ٧ ص ٤٦٩، ٤٧٠ رقم ١٣٩٢٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت نافعا يحدث أن سالم بن عبد الله حدثه أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسلت به إلى أختها أم كلثوم ابنة أبي بكر لترضعه عشر رضعات ليلج عليها إذا كبر فأرضعته ثلاث مرات ثم مرضت فلم يكن سالم يلج عليها قال: زعموا أن عائشة قالت: لقد كان في كتاب الله - عز وجل - عشر رضعات ثم رد ذلك إلى خمس ولكن من كتاب الله ما قبض مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه هق من طريق مالك عن نافع ج ٧ ص ٤٥٧ مختصرًا. (*) الرجلة: المرأة المسترجلة المتشبهة بالرجال. وقد أخذ أبو داود عن ابن أبي مليكة عن عائشة قيل لها: إن امرأة تلبس النعل ففالت: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجلة من النساء. (* *) أورده كنز العمال للمتقي الهندي ج ٦ ص ٦٩٧ رقم ١٧٤٥٧ بلفظه وعزاه إلى [عب] أي مصنف عبد الرزاق. (٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق - باب: شبه المرأة بالرجل ج ٧ ص ٤٨٧، ٤٨٨ حديث رقم ١٣٩٩٢ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرني إِسماعيل أن عائشة كانت تنهى المرأة ذات الزوج أن تدع ساقيها لا تجعل فيها شيئًا وأنها كانت تقول: لا تدع المرأة الخضاب فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكره الرجلة. =