(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب: رضاع الكبير ج ٧ ص ٤٦٠، ٤٦١ حديث رقم ١٣٨٨٧ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنا ابن شهاب قال: أخبرني عروة عن عائشة أن أبا حذيفة تبنى سالما وهو مولى امرأة من الأنصار كما تبنى النبي - صلى الله عليه وسلم - زيدا، وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس ابنه، وورث من ميراثه حتى أنزل الله عز وجل: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ ... فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} الأحزاب آية ٥ فردوا إلى آبائهم ومن لم يعرف له أب فمولى وأخ في الدين. فجاءت سهلة فقالت: يا رسول الله: إنا كنا نرى سالما ولدا يأوى معي ومع أبي حذيفة، ويراني فضلا، وقد أنزل الله - عز وجل - فيه ما علمت. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أرضعيه خمس رضعات وكان بمنزلة ولدها من الرضاعة وما بين الأقواس من مصنف عبد الرزاق. وأخرجه البيهقي من طريق عقيل عن ابن شهاب وألفاظهما متقاربة ج ٧ ص ٤٥٩. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب: القليل من الرضاعة ج ٧ ص ٤٦٦ رقم ١٣٩١٢ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عائشة قالت: لا يحرم دون خمس رضعات معلومات. أخرجه البيهقي من طريق المصنف ج ٧ ص ٤٥٦.