٦٧٣/ ١٨١ - "عَنْ مَعْمَرٍ، عَن الزُهْرِيِّ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ما خيرنا الله ورسوله، فَلَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا، قَالَ مَعْمَرٌ: وَأخْبَرنِي مَنْ سَمِعَ الحَسَنَ يَقُولُ: إِنَّمَا خَيَّرَهُنَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَمْ يُخَيرهُنَّ فِي الطَّلَاقِ".
....... (٣).
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٢٠١، ٢٠٢ كتاب (اللقطة) باب: الذي يستعير المتاع ثم يجحده، حديث رقم ١٨٨٣٠ عن عائشة، مع اختلاف يسير. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه ج ٣ ص ١٣١٥ كتاب (الحدود) باب: قطع يد السارق الشريف وغيره، والنهي عن الشفاعة في الحدود، ذكر الحديث عن عروة عن عائشة بنحوه برقم ٨/ ١٦٨٨. وانظر رقم ١٠/ ١٦٨٨ فإنه بلفظ حديثنا. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب: المختفى وهو النباش- ج ١٠ ص ٢١٣ حديث رقم ١٨٨٨٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرت عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة أنها قالت: لعن المختفى والمختفية. وفي السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ٢٧٠ كتاب (السرقة) بلفظ: وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد ابن الحسن القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب: ثنا إبراهيم بن سليمان البرلسي، ثنا يحيى بن صالح، ثنا مالك عن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن المختفى والمختفية وكذلك رواه أبو قتيبة عن مالك. قال في النهاية الجزء الثانى ص ٥٧: المختفى: النباش عند أهل الحجاز، وهو من الإختفاء: الإستخراج، أو من الإستتار: لأنه يسرق في خُفية. (٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب: الخيار ج ٧ ص ١١ حديث رقم ١١٩٨٤ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: قالت عائشة: قد خيرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاخترنا الله ورسوله فلم يعد ذلك طلاقا، قال معمر: وأخبرني من سمع الحسن يقول: إنما خيرهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الدنيا والآخرة، ولم يخيرهن في الطلاق.