للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧٣/ ١٧٦ - "عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَنْهَى عَنِ الدَّوَاءِ بِالخَمْرِ".

....... (١).

٦٧٣/ ١٧٧ - "عَنْ عَائِشَة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عَلَيْهِ وسلم - بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا، فلاحه (*) رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ، فأتوا النَّبِيَّ - صلى الله عَلَيْهِ وسلم -[فَقَالُوا]: القَوَدَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عَلَيْهِ وسلم -: لَكُمْ كَذَا وَكَذَا، فَلَمْ يَرْضَوْا، قَالَ: فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ يَرْضَوْا، قَالَ: فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا، فَرَضُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عَلَيْهِ وسلم -: [إِنِّي] خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ، قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عَلَيْهِ وسلم - فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ [اللَّيْثِيِّينَ] أَتَوْنِي يُرِيدُونَ القَوَدَ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا [فَرَضُوا، أَرَضَيْتُمْ؟ قَالُوا: لَا] فَهَمَّ المُهَاجِرُونَ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَكُفُّوا فَكَفُّوا، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ وَقَالَ: أَرَضيتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ، قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ وَقَالَ: أَرَضيتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ".

عب (٢).


(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٢٥٠ كتاب (الأشربة) باب: التداوي بالخمر، حديث رقم ١٧٠٩٩ عن عائشة بلفظه.
(*) فلاحه: يقال: لا حيت الرجل ملاحاة ولحاءً إذا نازعته أي مقاولتهم ومخاصمتهم النهاية ج ٤ ص ٢٤٣.
(٢) ما بين الأقواس أثبتناه من الكنز رقم ٤٠٣٩٩ ليستقيم المعنى.
والحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٤٦٢، ٤٦٣ كتاب (العقول) باب: القود من السلطان، حديث ١٨٠٣٢ عن عائشة مع تفاوت يسير.
وأخرجه أبو داود في سننه ج ٤ ص ٦٧٢، ٦٧٣ كتاب (الديات) باب: العامل يصاب على يديه خطأ، حديث ٤٥٣٤ عن عروة عن عائشة بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>